تدخل الاحتجاجات في إيران أسبوعها الثاني في ظل تهديدات أمريكية بالتدخل وتلويح إسرائيلي بعمل عسكري، ما يفتح تساؤلات حول قدرة طهران على ضبط الشارع ومنع تدويل الأزمة، وإمكانية استغلال الاضطرابات داخليًا لدفع البلاد نحو مواجهة أوسع.
في هذه الحلقة من برنامج «نافذة»، يناقش الأكاديمي والخبير في سياسات الشرق الأوسط الدكتور محجوب الزويري المشهد الإيراني الراهن، معتبرًا أن إيران تواجه لحظة حاسمة نتيجة التحول في الاستراتيجية الأمريكية–الإسرائيلية تجاه برنامجها النووي، حيث لم يعد مسموحًا لها حتى بتخصيب اليورانيوم، بل يُطلب منها تفكيك برنامجها بالكامل، ما يضعها أمام خيارين: القبول أو مواجهة تصعيد قد يصل إلى عمل عسكري طويل الأمد يستهدف إضعاف النظام من الداخل.
ويشير الزويري إلى أن إيران شهدت احتجاجات أعنف في السابق، مثل احتجاجات 2009 و2022، إلا أن خطورة الوضع الحالي تكمن في تزامنه مع حالة اضطراب إقليمي بعد حرب يونيو 2025، وما تبعها من ضغوط عسكرية واقتصادية وسياسية زادت من هشاشة النظام.
كما يلفت إلى أن الاحتجاجات تأتي بعد حرب الـ12 يومًا التي شنتها إسرائيل، والهجمات الأمريكية على مفاعلات نووية إيرانية، إضافة إلى تراجع النفوذ الإقليمي لطهران بعد سقوط نظام الأسد، ما جعل إيران تبدو مكشوفة سياسيًا، وفاقدة لأهم ركيزتين استثمرت فيهما لعقود: النفوذ الإقليمي والبرنامج النووي، وهو ما ينعكس ارتباكًا داخليًا أمام الشارع الإيراني
تابعوا #قدسنا_الرقمية على منصات التواصل الاجتماعي:
تيكتوك: https://www.tiktok.com/@qudsunapl
انستغرام: https://www.instagram.com/qudsunapl/
فيسبوك: https://www.facebook.com/qudsunaPl
تويتر: https://x.com/qudsuna_pl
تلغرام: https://t.me/qudsunatv1
#قدسنا
(https://i.ytimg.com/vi_webp/wJgFSRe-P-s/maxresdefault.webp)
الفيديو
تدخل الاحتجاجات في إيران أسبوعها الثاني في ظل تهديدات أمريكية بالتدخل وتلويح إسرائيلي بعمل عسكري، ما يفتح تساؤلات حول قدرة طهران على ضبط الشارع ومنع تدويل الأزمة، وإمكانية استغلال الاضطرابات داخليًا لدفع البلاد نحو مواجهة أوسع.
في هذه الحلقة من برنامج «نافذة»، يناقش الأكاديمي والخبير في سياسات الشرق الأوسط الدكتور محجوب الزويري المشهد الإيراني الراهن، معتبرًا أن إيران تواجه لحظة حاسمة نتيجة التحول في الاستراتيجية الأمريكية–الإسرائيلية تجاه برنامجها النووي، حيث لم يعد مسموحًا لها حتى بتخصيب اليورانيوم، بل يُطلب منها تفكيك برنامجها بالكامل، ما يضعها أمام خيارين: القبول أو مواجهة تصعيد قد يصل إلى عمل عسكري طويل الأمد يستهدف إضعاف النظام من الداخل.
ويشير الزويري إلى أن إيران شهدت احتجاجات أعنف في السابق، مثل احتجاجات 2009 و2022، إلا أن خطورة الوضع الحالي تكمن في تزامنه مع حالة اضطراب إقليمي بعد حرب يونيو 2025، وما تبعها من ضغوط عسكرية واقتصادية وسياسية زادت من هشاشة النظام.
كما يلفت إلى أن الاحتجاجات تأتي بعد حرب الـ12 يومًا التي شنتها إسرائيل، والهجمات الأمريكية على مفاعلات نووية إيرانية، إضافة إلى تراجع النفوذ الإقليمي لطهران بعد سقوط نظام الأسد، ما جعل إيران تبدو مكشوفة سياسيًا، وفاقدة لأهم ركيزتين استثمرت فيهما لعقود: النفوذ الإقليمي والبرنامج النووي، وهو ما ينعكس ارتباكًا داخليًا أمام الشارع الإيراني
تابعوا #قدسنا_الرقمية على منصات التواصل الاجتماعي:
تيكتوك: https://www.tiktok.com/@qudsunapl
انستغرام: https://www.instagram.com/qudsunapl/
فيسبوك: https://www.facebook.com/qudsunaPl
تويتر: https://x.com/qudsuna_pl
تلغرام: https://t.me/qudsunatv1
#قدسنا
إيران في مواجهة مفتوحة.. احتجاجات واضطرابات وطبول الحرب تُقرع| محجوب الزويري | نافذة