ندى تيوب

أقسام منوعة => شئون فلسطينة => الموضوع حرر بواسطة: qudsunapl في مار 21, 2026, 04:29 مسائاً

العنوان: مجـ.ـرم حـ.ـرب في مجلس السلام… من هو الاسم الذي أربك العالم؟ | أنطوان شلحت | نافذة
أرسل بواسطة: qudsunapl في مار 21, 2026, 04:29 مسائاً
هل تحوّل ما يُسمّى «مجلس السلام» إلى غطاء سياسي لإنقاذ بنيامين نتنياهو بعد فشل الحـ.ـرب على غزة؟ |

في هذه الحلقة الخاصة، يكشف أنطوان شلحت الباحث في الشؤون الإسرائيلية كيف يمكن لهذا المجلس أن يصبح أداة لإدامة الاحتـ.ـلال لا لإنهائه، ولماذا تُعدّ الحـ.ـرب الدائمة طوق النجاة السياسي لنتنياهو للهروب من المحاسبة.

نناقش أيضاً الانقسام الدولي حول شرعية المجلس، مخاطر الوصاية الدولية على غزة، سيناريوهات التهجير تحت مسمى «الهجرة الطوعية»، ومحاولات إسقاط حل الدولتين، إضافة إلى قراءة نقدية للموقف الفلسطيني الرسمي والشعبي في مواجهة أخطر مرحلة تمر بها القضية الفلسطينية.

#نافذة
تابعوا  #قدسنا_الرقمية على منصات التواصل الاجتماعي:

  تيكتوك: https://www.tiktok.com/@qudsunapl
انستغرام: https://www.instagram.com/qudsunapl/
فيسبوك: https://www.facebook.com/qudsunaPl
تويتر: https://x.com/qudsuna_pl
تلغرام: https://t.me/qudsunatv1
#قدسنا

الغلاف
(https://i.ytimg.com/vi_webp/0KMvXWNJrGo/maxresdefault.webp)

الفيديو




وصف الفيديو
هل تحوّل ما يُسمّى «مجلس السلام» إلى غطاء سياسي لإنقاذ بنيامين نتنياهو بعد فشل الحـ.ـرب على غزة؟ |

في هذه الحلقة الخاصة، يكشف أنطوان شلحت الباحث في الشؤون الإسرائيلية كيف يمكن لهذا المجلس أن يصبح أداة لإدامة الاحتـ.ـلال لا لإنهائه، ولماذا تُعدّ الحـ.ـرب الدائمة طوق النجاة السياسي لنتنياهو للهروب من المحاسبة.

نناقش أيضاً الانقسام الدولي حول شرعية المجلس، مخاطر الوصاية الدولية على غزة، سيناريوهات التهجير تحت مسمى «الهجرة الطوعية»، ومحاولات إسقاط حل الدولتين، إضافة إلى قراءة نقدية للموقف الفلسطيني الرسمي والشعبي في مواجهة أخطر مرحلة تمر بها القضية الفلسطينية.

#نافذة
تابعوا  #قدسنا_الرقمية على منصات التواصل الاجتماعي:

  تيكتوك: https://www.tiktok.com/@qudsunapl
انستغرام: https://www.instagram.com/qudsunapl/
فيسبوك: https://www.facebook.com/qudsunaPl
تويتر: https://x.com/qudsuna_pl
تلغرام: https://t.me/qudsunatv1
#قدسنا
   

مجـ.ـرم حـ.ـرب في مجلس السلام... من هو الاسم الذي أربك العالم؟ | أنطوان شلحت | نافذة