في هذه الحلقة من «بودكاست بترولي» نستضيف «أ. علي التميمي» تتناول الحلقة رحلته المهنية الملهمة وتحوله من التأثير في مئات الطلاب داخل الفصل الدراسي إلى الوصول لقرابة «مليون متابع» عبر منصات التواصل الاجتماعي، مستعرضاً فلسفته الخاصة في اختيار القصص التي تهدف لصناعة القيم والسلوك.
يشارك التميمي كواليس بناء أرشيفه الذي يضم «700 قصة»، ملقياً الضوء على حكايات استثنائية وصف إحداها بـ «ألماسة القصص» وهي قصة الولادة في باص اليمن. كما يروي مواقف غامضة وتاريخية، من قصص الجن في مزارع الزلفي إلى رحلة البحث عن أحفاد عائلة «الغامدي» في ماليزيا بعد انقطاع أخبارهم لأكثر من مئة عام.
تتطرق الحلقة أيضاً إلى جوانب من حياة التميمي الشخصية والأكاديمية، متحدثاً عن مواقف «الكرامة المهنية» وتجربته في رفض منصب معيد بالجامعة رغم تفوقه الدراسي. ويختتم اللقاء برؤيته لمستقبل «صناعة المحتوى الهادف» وطموحه المهني في نقل المعرفة والتجارب الإنسانية عبر قوة القصة إلى أوسع نطاق ممكن.
هذه الحلقة رعاية:
قهوة بروزي
https://brewzy.sa/ar
_____
سعف العقارية
https://saafred.com/
_____
انضم لأصدقاء مختلف تمتع بمزايا دون كل الناس:
join
للإعلانات والرعايات:
bd@mukhtalif.net
موقع مختلفـ:
https://mukhtalif.net/
مختلفـ على منصة x:
https://twitter.com/MukhtalifCareer
مختلفـ على انستقرام:
https://www.instagram.com/MukhtalifCareer
مختلفـ على تيك توك:
https://www.tiktok.com/@MukhtalifCareer
مختلفـ على لينكدان:
https://www.linkedin.com/company/mukhtalifcareer/
مختلف على فيسبوك:
https://www.facebook.com/MukhtalifCareer
للتواصل واقتراحات الضيوف:
https://mukhtalif.net/suggest
المقدم أحمد عطار:
https://x.com/Attar_a7mad
أ. علي التميمي:
https://youtube.com/@aliosimy
https://x.com/aliosimy123
محاور الحلقة:
00:00:00 المقدمة
00:02:02 قصة المعلم وملاحظات الدفتر
00:06:13 سبب اختيار تخصص الكيمياء
00:08:25 تجربة التدريس في اليمن وقصة كعبة أبرهة
00:14:15 بداية الدخول لعالم اليوتيوب
00:15:44 قصة مزرعة الزلفي والجنية أم سالم
00:21:57 قصة مطعم الرصيف ورسالة النصيحة
00:26:19 قصة الصراخ في الباص والولادة المفاجئة
00:38:08 قصة الغامدي المهاجر إلى ماليزيا
00:49:06 قصة الصديقين عبدالسلام ومحبوب
00:57:44 قصة طبيب الأسنان الفلسطيني
01:02:41 قصة الظلم في الجامعة ورفض الإعادة
01:16:09 قصة اللاعب سالم الدوسري والختام