يحشد الاحتلال على الحدود مع لبنان باستدعاء أكثر من 100 ألف من جنود الاحتياط لديه، خصوصا مع انخراط حزب الله بالحرب، فيما تستمر إيران بضرب العمق الإسرائيلي بالصواريخ التي يتجاوز بعضها الدفاعات الجوية الإسرائيلية. نناقش في هذه الحلقة من "نافذة" تطورات الحرب على إيران ومجرياتها مع أستاذ العلاقات الدولية الدكتور علي الأعور.
يلفت "الأعور"، إلى أن قرار الحرب على ايران اتُخذ في لقاء ترامب نتنياهو في البيت الأبيض في اللقاء الأخير، وبالتالي، فقد كانت المفاوضات عبارة عن مسرحية من أجل كسب الوقت، لأن نتنياهو كان يحتاج إلى أسبوعين من أجل تحضير الجبهة الداخلية واستعداد الجيش الإسرائيلي وتهيئة منظومات الدفاع الجوية، كما كان ترمب بحاجة إلى أسبوعين أيضا، من أجل إرسال حاملات الطائرات.
ويوضح أستاذ العلاقات الدولية الدكتور علي الأعور إلى أن الحرب على إيران جاءت من أجل "إسرائيل" وحمايتها، ومن أجل تكريس السيطرة الأمنية الإسرائيلية في المنطقة وتكريس الهيمنة الأمريكية في العالم. وهو تأكيد لتصريحات "هاكابي" التي قال فيها بأن من حق "إسرائيل" احتلال العالم العربي. ويشير "الأعور" إلى أن البرنامج النووي لم يكن هو سبب الحرب، فقد كان بالإمكان التوصل إلى تسوية سياسية واتفاق سياسي مع إيران التي أبدت مرونة بهذا الشأن، غير أن قرار الحرب كان قد اتُخذ بين نتنياهو وترمب.
ويبين أستاذ العلاقات الدولية الدكتور علي الأعور بأن الجمهور الإسرائيلي سيكون عاملا مهما في الحرب، حيث يُرجّح أن تبدأ حالة التململ في أوساط الإسرائيليين بعد مضي أسبوع من الحرب، لأنهم لا يحتملون تبعات المدة الزمنية وطولها، وإذا زادت الحرب عن ذلك فقد يبدأ الجمهور الإسرائيلي بالضغط على نتنياهو وترمب.
(https://i.ytimg.com/vi_webp/kfFkg17KE_k/maxresdefault.webp)
الفيديو
يحشد الاحتلال على الحدود مع لبنان باستدعاء أكثر من 100 ألف من جنود الاحتياط لديه، خصوصا مع انخراط حزب الله بالحرب، فيما تستمر إيران بضرب العمق الإسرائيلي بالصواريخ التي يتجاوز بعضها الدفاعات الجوية الإسرائيلية. نناقش في هذه الحلقة من "نافذة" تطورات الحرب على إيران ومجرياتها مع أستاذ العلاقات الدولية الدكتور علي الأعور.
يلفت "الأعور"، إلى أن قرار الحرب على ايران اتُخذ في لقاء ترامب نتنياهو في البيت الأبيض في اللقاء الأخير، وبالتالي، فقد كانت المفاوضات عبارة عن مسرحية من أجل كسب الوقت، لأن نتنياهو كان يحتاج إلى أسبوعين من أجل تحضير الجبهة الداخلية واستعداد الجيش الإسرائيلي وتهيئة منظومات الدفاع الجوية، كما كان ترمب بحاجة إلى أسبوعين أيضا، من أجل إرسال حاملات الطائرات.
ويوضح أستاذ العلاقات الدولية الدكتور علي الأعور إلى أن الحرب على إيران جاءت من أجل "إسرائيل" وحمايتها، ومن أجل تكريس السيطرة الأمنية الإسرائيلية في المنطقة وتكريس الهيمنة الأمريكية في العالم. وهو تأكيد لتصريحات "هاكابي" التي قال فيها بأن من حق "إسرائيل" احتلال العالم العربي. ويشير "الأعور" إلى أن البرنامج النووي لم يكن هو سبب الحرب، فقد كان بالإمكان التوصل إلى تسوية سياسية واتفاق سياسي مع إيران التي أبدت مرونة بهذا الشأن، غير أن قرار الحرب كان قد اتُخذ بين نتنياهو وترمب.
ويبين أستاذ العلاقات الدولية الدكتور علي الأعور بأن الجمهور الإسرائيلي سيكون عاملا مهما في الحرب، حيث يُرجّح أن تبدأ حالة التململ في أوساط الإسرائيليين بعد مضي أسبوع من الحرب، لأنهم لا يحتملون تبعات المدة الزمنية وطولها، وإذا زادت الحرب عن ذلك فقد يبدأ الجمهور الإسرائيلي بالضغط على نتنياهو وترمب.
"إسرائيل على خط النار.. كم تحتمل تحت وقع الحرب؟ | علي الأعور | نافذة