ندى تيوب

أقسام منوعة => شئون فلسطينة => الموضوع حرر بواسطة: qudsunapl في Mar 07, 2026, 04:57 مسائاً

العنوان: أندونيسيا تتعهد بالانسحاب من مجلس السلام إذا لم يحقق مصالح الفلسطينيين | محمد ابو قمر | نافذة
أرسل بواسطة: qudsunapl في Mar 07, 2026, 04:57 مسائاً
حلقة جديدة من برنامج "نافذة" تناقش مجريات الأوضاع في قطاع غزة في ظل الحرب التي تشنها أمريكا و"إسرائيل" على إيران. وفي آخر التطورات، قالت أندونيسيا بأنها تتعهد بالانسحاب من مجلس السلام إذا لم يحقق مصالح الفلسطينيين. فيما تبدو متعلقات المرحلة الثانية متوقفة حتى اللحظة، خصوصا مع إغلاق الاحتلال لمعبر رفح مع بدء الحرب. هذه الموضوعات نناقشها مع رئيس تحرير وكالة صفا، والكاتب والمحلل السياسي محمد أبو قمر.
يلفت "أبو قمر" إلى أن هناك تساؤلات بين أوساط الغزيين عن المرحلة الثانية وسائر تفاصيلها، خصوصا وأن الحديث كان يدور عن مجلس للسلام وهو ما لا يتناسب مع الحرب التي شنّها ترمب على إيران. ولذا تبدو الأمور غير واضحة فيما يتعلق بترتيبات المرحلة الثانية في قطاع غزة، إذ ما زال الاحتلال مستمرا في خروقات اتفاق وقف إطلاق النار، كما أنه لم ينسحب من مناطق الخط الأصفر مع استمراره بالتهام 60% من مساحة قطاع غزة، وهو ما يعني أن 60% من سكان القطاع ما زالوا نازحين خارج مناطق سكناهم التي يسيطر عليها الاحتلال. كما أن "إسرائيل" أغلقت معبر رفح فور اندلاع الحرب مع إيران، ما انعكس على تقلص كميات المساعدات ومستلزمات الإيواء التي لم يتم إدخالها حتى هذه اللحظة. ويوضح "أبو قمر" وبأنه نتيجة لكل هذه التفاصيل وغيرها، فمن حق اندونيسيا وكل الذين شاركوا في مجلس السلام أن يتساءلوا عن مجلس السلام ودوره.
ويشير الكاتب والمحلل السياسي محمد أبو قمر إلى أن لجنة إدارة قطاع غزة تلتزم الصمت بالرغم من أن الصحافة والإعلام تحاول أن تستفسر من أعضائها عن المشهد الميداني والسياسي. ويعزو "أبو قمر" ذلك إلى اللجنة شُكّلت دون أن تتمكن من أن تأخذ دورا حقيقيا لأنها لا تملك سيادة مالية بالرغم من أن ترمب أعلن عبر مجلس السلام عن جمع الأموال من المانحين، إلا أن ذلك يبقى حبرا على ورق، فيما يرفض الاحتلال دخول اللجنة وأعضاءها إلى قطاع غزة، هذا عدا عن أن اللجنة لا تمتلك مقرات بعد أن دمّر الاحتلال كل البنى الحكومية في القطاع.

الغلاف
(https://i.ytimg.com/vi_webp/-H6OhV5_TaM/maxresdefault.webp)

الفيديو




وصف الفيديو
حلقة جديدة من برنامج "نافذة" تناقش مجريات الأوضاع في قطاع غزة في ظل الحرب التي تشنها أمريكا و"إسرائيل" على إيران. وفي آخر التطورات، قالت أندونيسيا بأنها تتعهد بالانسحاب من مجلس السلام إذا لم يحقق مصالح الفلسطينيين. فيما تبدو متعلقات المرحلة الثانية متوقفة حتى اللحظة، خصوصا مع إغلاق الاحتلال لمعبر رفح مع بدء الحرب. هذه الموضوعات نناقشها مع رئيس تحرير وكالة صفا، والكاتب والمحلل السياسي محمد أبو قمر.
يلفت "أبو قمر" إلى أن هناك تساؤلات بين أوساط الغزيين عن المرحلة الثانية وسائر تفاصيلها، خصوصا وأن الحديث كان يدور عن مجلس للسلام وهو ما لا يتناسب مع الحرب التي شنّها ترمب على إيران. ولذا تبدو الأمور غير واضحة فيما يتعلق بترتيبات المرحلة الثانية في قطاع غزة، إذ ما زال الاحتلال مستمرا في خروقات اتفاق وقف إطلاق النار، كما أنه لم ينسحب من مناطق الخط الأصفر مع استمراره بالتهام 60% من مساحة قطاع غزة، وهو ما يعني أن 60% من سكان القطاع ما زالوا نازحين خارج مناطق سكناهم التي يسيطر عليها الاحتلال. كما أن "إسرائيل" أغلقت معبر رفح فور اندلاع الحرب مع إيران، ما انعكس على تقلص كميات المساعدات ومستلزمات الإيواء التي لم يتم إدخالها حتى هذه اللحظة. ويوضح "أبو قمر" وبأنه نتيجة لكل هذه التفاصيل وغيرها، فمن حق اندونيسيا وكل الذين شاركوا في مجلس السلام أن يتساءلوا عن مجلس السلام ودوره.
ويشير الكاتب والمحلل السياسي محمد أبو قمر إلى أن لجنة إدارة قطاع غزة تلتزم الصمت بالرغم من أن الصحافة والإعلام تحاول أن تستفسر من أعضائها عن المشهد الميداني والسياسي. ويعزو "أبو قمر" ذلك إلى اللجنة شُكّلت دون أن تتمكن من أن تأخذ دورا حقيقيا لأنها لا تملك سيادة مالية بالرغم من أن ترمب أعلن عبر مجلس السلام عن جمع الأموال من المانحين، إلا أن ذلك يبقى حبرا على ورق، فيما يرفض الاحتلال دخول اللجنة وأعضاءها إلى قطاع غزة، هذا عدا عن أن اللجنة لا تمتلك مقرات بعد أن دمّر الاحتلال كل البنى الحكومية في القطاع.
   

أندونيسيا تتعهد بالانسحاب من مجلس السلام إذا لم يحقق مصالح الفلسطينيين  | محمد ابو قمر | نافذة