ندى تيوب

أقسام منوعة => شئون فلسطينة => الموضوع حرر بواسطة: qudsunapl في Mar 14, 2026, 06:36 مسائاً

العنوان: لماذا غاب “مجلس السلام”؟ كيف ترسم نتائج الحرب على إيران سيناريوهات المجلس ومستقبله؟ |حازم عياد|نافذة
أرسل بواسطة: qudsunapl في Mar 14, 2026, 06:36 مسائاً
يغيب الحديث عن "مجلس السلام" مع اندلاع الحرب على إيران. وتتوقف كل متعلقاته من التمويل اللازم لإعادة الإعمار وأدوار اللجنة الإدارية لغزة إلى حين اتضاح نتائج الحـ ـرب المشتعلة في المنطقة. هذا هو موضوع نقاش هذه الحلقة من "نافذة" مع الكاتب والمحلل السياسي حازم عياد.
يلفت "عيّاد" إلى أن مجلس السلام الآن في وضع توقف أو تجميد إلى حين اتضاح معالم المعركة الدائرة بين الولايات المتحدة الأمريكية وشريكتها إسرائيل ضدّ إيران، إذ يُراد من هذه الحـ ـرب إعادة ضبط المشهد الإقليمي وحتى في داخل الضفة الغربية وقطاع غزة. فإذا ما تمكنت "إسرائيل" من إلحاق الهزيمة بإيران، وهو ما لم يحدث حتى اللحظة، فإن الاحـ ـتلال سيكرس من نفوذه في المنطقة وفي الأراضي الفلسطينية، وأما إذا ما تعثر المشروع الأمريكي – الإسرائيلي في هذه الحرب فإن ذلك سينعكس على مجلس السلام وشرعيته.
ويشير الكاتب والمحلل السياسي حازم عياد إلى أن مجلس السلام سيظل في حالة انتظار لحين اتضاح نتائج الحرب على إيران، كما أن الأطراف العربية والإسلامية متأثرة أيضا بنتائج المعركة، حيث سيصبح لبعضها حسابات جديدة في مرحلة ما بعد الحرب تتضمن قضايا متعلقة بالتمويل وبالدور السياسي والأمني في مجلس السلام وقطاع غزة. وهو ما بدا من الآن في مواقف بعض الأطراف كأندونيسيا التي قالت بأنها ستعيد النظر في علاقاتها بالمجلس السلام، في حين أن عمان أعلنت صراحة بأنها لن تشارك في هذا المجلس ولن تذهب نحو التطبيع. ويؤكد "عيّاد" بأن الغموض يزداد مع مرور كل يوم من أيام الحرب بانتظار ما ستُسفر عنه من نتائج.

الغلاف
(https://i.ytimg.com/vi_webp/ivecP5o2cB4/maxresdefault.webp)

الفيديو




وصف الفيديو
يغيب الحديث عن "مجلس السلام" مع اندلاع الحرب على إيران. وتتوقف كل متعلقاته من التمويل اللازم لإعادة الإعمار وأدوار اللجنة الإدارية لغزة إلى حين اتضاح نتائج الحـ ـرب المشتعلة في المنطقة. هذا هو موضوع نقاش هذه الحلقة من "نافذة" مع الكاتب والمحلل السياسي حازم عياد.
يلفت "عيّاد" إلى أن مجلس السلام الآن في وضع توقف أو تجميد إلى حين اتضاح معالم المعركة الدائرة بين الولايات المتحدة الأمريكية وشريكتها إسرائيل ضدّ إيران، إذ يُراد من هذه الحـ ـرب إعادة ضبط المشهد الإقليمي وحتى في داخل الضفة الغربية وقطاع غزة. فإذا ما تمكنت "إسرائيل" من إلحاق الهزيمة بإيران، وهو ما لم يحدث حتى اللحظة، فإن الاحـ ـتلال سيكرس من نفوذه في المنطقة وفي الأراضي الفلسطينية، وأما إذا ما تعثر المشروع الأمريكي – الإسرائيلي في هذه الحرب فإن ذلك سينعكس على مجلس السلام وشرعيته.
ويشير الكاتب والمحلل السياسي حازم عياد إلى أن مجلس السلام سيظل في حالة انتظار لحين اتضاح نتائج الحرب على إيران، كما أن الأطراف العربية والإسلامية متأثرة أيضا بنتائج المعركة، حيث سيصبح لبعضها حسابات جديدة في مرحلة ما بعد الحرب تتضمن قضايا متعلقة بالتمويل وبالدور السياسي والأمني في مجلس السلام وقطاع غزة. وهو ما بدا من الآن في مواقف بعض الأطراف كأندونيسيا التي قالت بأنها ستعيد النظر في علاقاتها بالمجلس السلام، في حين أن عمان أعلنت صراحة بأنها لن تشارك في هذا المجلس ولن تذهب نحو التطبيع. ويؤكد "عيّاد" بأن الغموض يزداد مع مرور كل يوم من أيام الحرب بانتظار ما ستُسفر عنه من نتائج.
   

لماذا غاب "مجلس السلام"؟ كيف ترسم نتائج الحرب على إيران سيناريوهات المجلس ومستقبله؟ |حازم عياد|نافذة