ندى تيوب

مجموعة الأخبار => اخبار السياسة الدولية والعربية => الموضوع حرر بواسطة: aljazeera في Mar 17, 2026, 04:15 صباحاً

العنوان: سؤال من صحفي لنائب الرئيس الأمريكي: كنت معارضا للحروب الخارجية فلماذا تؤيدها الآن؟
أرسل بواسطة: aljazeera في Mar 17, 2026, 04:15 صباحاً
شاهد رد نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس على سؤال صحفي حول تأييده للحروب الخارجية رغم معارضته لها سابقا.

#الجزيرة
#فيديو
#جيدي_فانس
#ترمب
#حرب
#واشنطن
#الحروب_الخارجية
#سياسة
=====================
تابعونا على منصات الجزيرة الرقمية
=====================
▶Facebook▶https://facebook.com/aljazeerachannel
▶Instagram▶ https://instagram.com/aljazeera
▶Twitter▶ https://twitter.com/AJArabic
▶Twitter▶ https://twitter.com/AJABreaking
▶ https://www.aljazeera.net
▶ https://www.aljazeera.com
Live▶ https://www.youtube.com/c/aljazeera/live
AlJazeera mobile applications▶ https://aje.io/AJAMobile
البث الحي / البث المباشر الأعلى مشاهدة
قناة الجزيرة
#الجزيرة
#aljazeera
=============
غرفة الأخبار الرقمية
شبكة الجزيرة الإعلامية
جميع الحقوق محفوظة © 2025
Al Jazeera Digital Newsroom
Al Jazeera Media Network - Doha, Qatar

الغلاف
(https://i.ytimg.com/vi_webp/arO6oF0-llw/maxresdefault.webp)

الفيديو




وصف الفيديو
شاهد رد نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس على سؤال صحفي حول تأييده للحروب الخارجية رغم معارضته لها سابقا.

#الجزيرة
#فيديو
#جيدي_فانس
#ترمب
#حرب
#واشنطن
#الحروب_الخارجية
#سياسة
=====================
تابعونا على منصات الجزيرة الرقمية
=====================
▶Facebook▶https://facebook.com/aljazeerachannel
▶Instagram▶ https://instagram.com/aljazeera
▶Twitter▶ https://twitter.com/AJArabic
▶Twitter▶ https://twitter.com/AJABreaking
▶ https://www.aljazeera.net
▶ https://www.aljazeera.com
Live▶ https://www.youtube.com/c/aljazeera/live
AlJazeera mobile applications▶ https://aje.io/AJAMobile
البث الحي / البث المباشر الأعلى مشاهدة
قناة الجزيرة
#الجزيرة
#aljazeera
=============
غرفة الأخبار الرقمية
شبكة الجزيرة الإعلامية
جميع الحقوق محفوظة © 2025
Al Jazeera Digital Newsroom
Al Jazeera Media Network - Doha, Qatar
   

سؤال من صحفي لنائب الرئيس الأمريكي: كنت معارضا للحروب الخارجية فلماذا تؤيدها الآن؟