قبل أسابيع، كانت روسيا تبيع نفطها بـ22 دولارًا فقط، تحت ضغط العقوبات وتآكل الإيرادات، واقتصاد يقترب من حافة أزمة حقيقية. ثم اشتعل الشرق الأوسط وأُغلق مضيق هرمز، فقفزت أسعار النفط بشكل حاد، ومعها عادت مليارات الدولارات إلى خزائن موسكو. النفط الذي كان يُباع بخسارة، تحوّل فجأة إلى أداة تعيد روسيا إلى الواجهة، دون أن تطلق رصاصة واحدة، لتجد نفسها من أكبر الرابحين في حرب لا تقاتل فيها. فهل أنقذت هذه الحرب روسيا، أم أنها مجرد فرصة مؤقتة في لعبة أكبر؟
#في_عمق_الخبر
لمعلومات أكثر.. تابعوا موقعنا:
https://www.dw.com/arabic
وصفحاتنا على مواقع التواصل:
� Facebook: https://www.facebook.com/dw.arabic
� Twitter: https://twitter.com/DW_Arabic
� Instagram: https://www.instagram.com/dw_arabic
(https://i.ytimg.com/vi_webp/AwStRZsVQns/maxresdefault.webp)
الفيديو
قبل أسابيع، كانت روسيا تبيع نفطها بـ22 دولارًا فقط، تحت ضغط العقوبات وتآكل الإيرادات، واقتصاد يقترب من حافة أزمة حقيقية. ثم اشتعل الشرق الأوسط وأُغلق مضيق هرمز، فقفزت أسعار النفط بشكل حاد، ومعها عادت مليارات الدولارات إلى خزائن موسكو. النفط الذي كان يُباع بخسارة، تحوّل فجأة إلى أداة تعيد روسيا إلى الواجهة، دون أن تطلق رصاصة واحدة، لتجد نفسها من أكبر الرابحين في حرب لا تقاتل فيها. فهل أنقذت هذه الحرب روسيا، أم أنها مجرد فرصة مؤقتة في لعبة أكبر؟
#في_عمق_الخبر
لمعلومات أكثر.. تابعوا موقعنا:
https://www.dw.com/arabic
وصفحاتنا على مواقع التواصل:
Facebook: https://www.facebook.com/dw.arabic
Twitter: https://twitter.com/DW_Arabic
Instagram: https://www.instagram.com/dw_arabic
روسيا الرابح الصامت من حرب الشرق الأوسط | في عمق الخبر