تقول صحيفة "نيويورك تايمز" إن المفاوضات بين واشنطن وطهران تزامنت في بعض مراحلها مع استعدادات عسكرية أميركية، ما عزز الشكوك الإيرانية بشأن جدية المسار الدبلوماسي، وأثار مخاوف من استخدام الحوار كأداة تكتيكية لا كخيار استراتيجي للتسوية, مشيرة إلى وجود اختلال في طبيعة التنازلات بين الطرفين، إذ تقدم إيران خطوات نهائية غير قابلة للتراجع، مقابل تنازلات أميركية مرنة مثل رفع العقوبات, هذا التفاوت يعيد إنتاج دائرة الشك، بسبب انعدام الثقة، ويقلّص فرص التوصل إلى اتفاق مستقر، بحسب الصحيفة.. للمزيد ينضم إلينا من واشنطن الكاتب المختص بالشأن الأميركي إيهاب عباس، ومن لندن الخبير في الشأن الإيراني عارف نصر
#أخبار_اليوم #شاهندا_أديب #إسرائيل #أميركا #إيران #لبنان
لزيارة موقعنا
https://almashhad.com/
لمتابعة صفحتنا
https://www.facebook.com/almashhadmedia
https://www.instagram.com/almashhadmedia
https://twitter.com/almashhadmedia
https://www.tiktok.com/@almashhadmedia
لتحميل تطبيق القناة
App Store
https://url.almashhad.com/4174msU
Google Play
https://url.almashhad.com/3QSrS8a
(https://i.ytimg.com/vi_webp/lWT2-iz3Vq0/maxresdefault.webp)
الفيديو
تقول صحيفة "نيويورك تايمز" إن المفاوضات بين واشنطن وطهران تزامنت في بعض مراحلها مع استعدادات عسكرية أميركية، ما عزز الشكوك الإيرانية بشأن جدية المسار الدبلوماسي، وأثار مخاوف من استخدام الحوار كأداة تكتيكية لا كخيار استراتيجي للتسوية, مشيرة إلى وجود اختلال في طبيعة التنازلات بين الطرفين، إذ تقدم إيران خطوات نهائية غير قابلة للتراجع، مقابل تنازلات أميركية مرنة مثل رفع العقوبات, هذا التفاوت يعيد إنتاج دائرة الشك، بسبب انعدام الثقة، ويقلّص فرص التوصل إلى اتفاق مستقر، بحسب الصحيفة.. للمزيد ينضم إلينا من واشنطن الكاتب المختص بالشأن الأميركي إيهاب عباس، ومن لندن الخبير في الشأن الإيراني عارف نصر
#أخبار_اليوم #شاهندا_أديب #إسرائيل #أميركا #إيران #لبنان
لزيارة موقعنا
https://almashhad.com/
لمتابعة صفحتنا
https://www.facebook.com/almashhadmedia
https://www.instagram.com/almashhadmedia
https://twitter.com/almashhadmedia
https://www.tiktok.com/@almashhadmedia
لتحميل تطبيق القناة
App Store
https://url.almashhad.com/4174msU
Google Play
https://url.almashhad.com/3QSrS8a
ما الذي يعرقل التفاوض بين أميركا وإيران فعلاً؟