ندى تيوب

مجموعة الأخبار => اخبار السياسة الدولية والعربية => الموضوع حرر بواسطة: AlArabiya في أبر 28, 2026, 11:31 صباحاً

العنوان: ملفات القمة الخليجية الاستثنائية في جدة.. والحصار الأميركي يخنق النفط الإيراني
أرسل بواسطة: AlArabiya في أبر 28, 2026, 11:31 صباحاً
تشهد مدينة جدة غربي السعودية انعقاد قمة خليجية تشاورية استثنائية، من أجل تعزيز التكامل والعمل الخليجي المشترك، فضلاً عن تكثيف التنسيق لاحتواء تداعيات الأزمة الراهنة الناتجة عن الحرب الأميركية الإسرائيلية ضد إيران، وتعزيز الجهود الرامية للتحقق من أن أي معالجات للأزمة الحالية تراعي مصالح دول مجلس التعاون، بما يعزز أمنها واستقرارها.. وتمر منطقة الخليج بمرحلة حرجة في أعقاب حرب الـ 40 يوماً بين أميركا وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، إذ شكّل التصعيد الإيراني تهديداً مباشراً للأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، وتحدياً خطيراً للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن.. وفي سياق آخر تواجه إيران ضغوطًا متصاعدة في قطاعها النفطي، مع تراكم كميات كبيرة من الخام غير المباع، ما تواصل الحصار الأميركي على موانئها، ما دفعها إلى اللجوء لأساليب غير تقليدية للتخزين، بما في ذلك استخدام خزانات مهجورة ومواقع تُعرف بـ"مخازن الخردة"، في محاولة لتفادي وقف الإنتاج بالكامل.. ونقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن شركة كيبلر للبيانات أن الحصار المفروض على الصادرات الإيرانية، لا سيما عبر مضيق هرمز، أدى إلى تراجع حاد في كميات النفط المحملة على الناقلات، ما فاقم أزمة التخزين داخل البلاد.. وبحسب التقديرات، قد ينخفض إنتاج النفط الخام الإيراني إلى ما بين 1.2 و1.3 مليون برميل يوميًا إذا استمر الحصار، مع احتمال هبوطه إلى أكثر من النصف بحلول منتصف مايو، في حال استمرار القيود الحالية على الصادرات.. كما أشارت تقارير إلى أن إيران تخطط لاستخدام "القطارات" لنقل النفط إلى الصين.


#إيران #الصين #الخليج #قناة_العربية

الغلاف
(https://i.ytimg.com/vi_webp/k2TzmKz07g8/maxresdefault.webp)

الفيديو




وصف الفيديو
تشهد مدينة جدة غربي السعودية انعقاد قمة خليجية تشاورية استثنائية، من أجل تعزيز التكامل والعمل الخليجي المشترك، فضلاً عن تكثيف التنسيق لاحتواء تداعيات الأزمة الراهنة الناتجة عن الحرب الأميركية الإسرائيلية ضد إيران، وتعزيز الجهود الرامية للتحقق من أن أي معالجات للأزمة الحالية تراعي مصالح دول مجلس التعاون، بما يعزز أمنها واستقرارها.. وتمر منطقة الخليج بمرحلة حرجة في أعقاب حرب الـ 40 يوماً بين أميركا وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، إذ شكّل التصعيد الإيراني تهديداً مباشراً للأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، وتحدياً خطيراً للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن.. وفي سياق آخر تواجه إيران ضغوطًا متصاعدة في قطاعها النفطي، مع تراكم كميات كبيرة من الخام غير المباع، ما تواصل الحصار الأميركي على موانئها، ما دفعها إلى اللجوء لأساليب غير تقليدية للتخزين، بما في ذلك استخدام خزانات مهجورة ومواقع تُعرف بـ"مخازن الخردة"، في محاولة لتفادي وقف الإنتاج بالكامل.. ونقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن شركة كيبلر للبيانات أن الحصار المفروض على الصادرات الإيرانية، لا سيما عبر مضيق هرمز، أدى إلى تراجع حاد في كميات النفط المحملة على الناقلات، ما فاقم أزمة التخزين داخل البلاد.. وبحسب التقديرات، قد ينخفض إنتاج النفط الخام الإيراني إلى ما بين 1.2 و1.3 مليون برميل يوميًا إذا استمر الحصار، مع احتمال هبوطه إلى أكثر من النصف بحلول منتصف مايو، في حال استمرار القيود الحالية على الصادرات.. كما أشارت تقارير إلى أن إيران تخطط لاستخدام "القطارات" لنقل النفط إلى الصين.


#إيران #الصين #الخليج #قناة_العربية
   

ملفات القمة الخليجية الاستثنائية في جدة.. والحصار الأميركي يخنق النفط الإيراني