ندى تيوب

أقسام منوعة => شئون فلسطينة => الموضوع حرر بواسطة: qudsunapl في نوف 20, 2025, 03:58 مسائاً

العنوان: السلطة توافق على مقتلها.. لماذا قبلت بقرار مجلس الأمن؟ هل تملك إرادة الرفض؟ | د. انيس قاسم | نافذة
أرسل بواسطة: qudsunapl في نوف 20, 2025, 03:58 مسائاً
يلفت الخبير في القانون الدولي الدكتور أنيس قاسم، إلى أن قرار مجلس الأمن الأخير المتعلق بتبني خطة ترمب يكاد يكون القرار الوحيد الذي صدر عن الأمم المتحدة سواء من الجمعية العامة أو من مجلس الأمن، دون الاستناد إلى مبدأ من مبادئ القانون الدولي. إذ عادة يصدر القرار الأممي بالإشارة إلى مبدأ قانوني، كما في القرار 242 الذي استند إلى المبدأ القانوني الذي يحرم اكتساب أراضي الغير بالقوة. كما أن قرارات الجمعية العامة دائما تؤكد على أن الأراضي الفلسطينية محتلة وتخضع لاتفاقيات جنيف، غير أن القرار الأخير صدر بالإشارة إلى ما يسمى خطة ترمب التي قدمها في شرم الشيخ، والتي هي خطة غير قانونية، ولا تعكس طبيعة الوضع القانوني للأراضي الفلسطينية الذي أشارت له  
محكمة العدل الدولية في الرأي الاستشاري الصادر في يوليو 2024 باعتبار الوجود الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة وجودا غير شرعي.
ويشير "قاسم" ، إلى أن المرجعية في قرار مجلس الأمن هو ما يسمى بمجلس السلام الذي يترأسه ترمب ويضم بلير وكوشنر، فيما أن هؤلاء تجار عقارات، ويتبنون تحويل غزة إلى ريفييرا، فيما أن أولويات الشعب الفلسطيني في قطاع غزة هي أوليات العيش الكريم من ماء وغذاء ودواء.
ويؤكد "قاسم" إلى أن الأمم المتحدة باتت تبدو وكأنها مختصرة في شخص ترمب، ومن المعلوم أن ترمب شخصية متقلبة، ولذا فإن قرار مجلس الأمن مليء بالغموض.

تابعوا  #قدسنا_الرقمية على منصات التواصل الاجتماعي:

  تيكتوك: https://www.tiktok.com/@qudsunapl
انستغرام: https://www.instagram.com/qudsunapl/
فيسبوك: https://www.facebook.com/qudsunaPl
تويتر: https://x.com/qudsuna_pl
تلغرام: https://t.me/qudsunatv1
#قدسنا

الغلاف
(https://i.ytimg.com/vi_webp/AobHGBW16WQ/maxresdefault.webp)

الفيديو




وصف الفيديو
يلفت الخبير في القانون الدولي الدكتور أنيس قاسم، إلى أن قرار مجلس الأمن الأخير المتعلق بتبني خطة ترمب يكاد يكون القرار الوحيد الذي صدر عن الأمم المتحدة سواء من الجمعية العامة أو من مجلس الأمن، دون الاستناد إلى مبدأ من مبادئ القانون الدولي. إذ عادة يصدر القرار الأممي بالإشارة إلى مبدأ قانوني، كما في القرار 242 الذي استند إلى المبدأ القانوني الذي يحرم اكتساب أراضي الغير بالقوة. كما أن قرارات الجمعية العامة دائما تؤكد على أن الأراضي الفلسطينية محتلة وتخضع لاتفاقيات جنيف، غير أن القرار الأخير صدر بالإشارة إلى ما يسمى خطة ترمب التي قدمها في شرم الشيخ، والتي هي خطة غير قانونية، ولا تعكس طبيعة الوضع القانوني للأراضي الفلسطينية الذي أشارت له  
محكمة العدل الدولية في الرأي الاستشاري الصادر في يوليو 2024 باعتبار الوجود الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة وجودا غير شرعي.
ويشير "قاسم" ، إلى أن المرجعية في قرار مجلس الأمن هو ما يسمى بمجلس السلام الذي يترأسه ترمب ويضم بلير وكوشنر، فيما أن هؤلاء تجار عقارات، ويتبنون تحويل غزة إلى ريفييرا، فيما أن أولويات الشعب الفلسطيني في قطاع غزة هي أوليات العيش الكريم من ماء وغذاء ودواء.
ويؤكد "قاسم" إلى أن الأمم المتحدة باتت تبدو وكأنها مختصرة في شخص ترمب، ومن المعلوم أن ترمب شخصية متقلبة، ولذا فإن قرار مجلس الأمن مليء بالغموض.

تابعوا  #قدسنا_الرقمية على منصات التواصل الاجتماعي:

  تيكتوك: https://www.tiktok.com/@qudsunapl
انستغرام: https://www.instagram.com/qudsunapl/
فيسبوك: https://www.facebook.com/qudsunaPl
تويتر: https://x.com/qudsuna_pl
تلغرام: https://t.me/qudsunatv1
#قدسنا
   

السلطة توافق على مقتلها.. لماذا قبلت بقرار مجلس الأمن؟ هل تملك إرادة الرفض؟ | د. انيس قاسم | نافذة