ما يجري في مضيق هرمز يمكن توصيفه كمرحلة عضّ أصابع أو "كسر عظم" بين واشنطن وطهران، حيث يحاول كل طرف انتزاع أوراق الضغط من الآخر دون الذهاب إلى مواجهة شاملة. الولايات المتحدة لا تنكر منطق القوة، لكنها تسعى عملياً إلى سحب أخطر أوراق التفاوض من يد إيران، أي ورقة المضيق، عبر "مشروع الحرية"، لتجريد طهران من قدرتها على التأثير في الاقتصاد العالمي. وفي المقابل، تدرك إيران أن التصعيد المباشر ضد السفن الأمريكية قد يفتح باب حرب لا تملك أدواتها، لذا تلجأ إلى تهديد الملاحة بصورة غير مباشرة واستهداف الأطراف الإقليمية، في محاولة للضغط دون تجاوز الخطوط الحمراء. هذا التوازن الهش يفسّر إصرار واشنطن على توصيف العملية بأنها مؤقتة ومنفصلة عن الحرب، مع الاستعداد العسكري الكامل في الخلفية، وإشراك شركاء دوليين لإضفاء طابع جماعي على حماية الملاحة. وفي جوهر المشهد، لا يتعلق الصراع بالمضيق بحد ذاته، بل بتحويله من ورقة ابتزاز إلى ممر محمي دولياً، ما يدفع إيران أمام خيارين أحلاهما مرّ: إما العودة الجدية إلى طاولة المفاوضات، أو المخاطرة بتصعيد يمنح واشنطن وحلفاءها، وعلى رأسهم إسرائيل، الذريعة للذهاب أبعد مما لا تريده طهران نفسها.. وللمزيد من التفاصيل ينضم إلينا خبير الشؤون الأميركية والعلاقات الدولية تمام الجاسم مع الإعلامي حسين حسني..
- تردد قناة الغد: Nilesat | 11900/27500/V
- Alghad TV Live -البث المباشر:
https://www.youtube.com/alghadtv/live
------------------------------------------
- اشترك في قناة الغد لمتابعة الأخبار والأحداث العاجلة:
https://bit.ly/Alghadofficial
------------------------------------------
- صفحتنا على فيسبوك:
https://www.facebook.com/alghadtv
--------------
- حسابنا على منصة x:
https://www.twitter.com/alghadtv
--------------
- حسابنا على تيكتوك
https://www.tiktok.com/@alghadtv
--------------
- حسابنا على إنستجرام:
https://www.instagram.com/alghadtv
--------------
- حسابنا على ثريدز:
https://bityl.co/KOcU
--------------
- قناتنا على واتساب:
https://www.whatsapp.com/channel/0029VZzsQwmCXC3SWw724G2o
--------------
- قناتنا على تليجرام:
https://www.t.me/Alghadtvofficial
.................................................................................
#Alghad_TV_Live
(https://i.ytimg.com/vi_webp/hpj8LhGAWa8/maxresdefault.webp)
الفيديو
ما يجري في مضيق هرمز يمكن توصيفه كمرحلة عضّ أصابع أو "كسر عظم" بين واشنطن وطهران، حيث يحاول كل طرف انتزاع أوراق الضغط من الآخر دون الذهاب إلى مواجهة شاملة. الولايات المتحدة لا تنكر منطق القوة، لكنها تسعى عملياً إلى سحب أخطر أوراق التفاوض من يد إيران، أي ورقة المضيق، عبر "مشروع الحرية"، لتجريد طهران من قدرتها على التأثير في الاقتصاد العالمي. وفي المقابل، تدرك إيران أن التصعيد المباشر ضد السفن الأمريكية قد يفتح باب حرب لا تملك أدواتها، لذا تلجأ إلى تهديد الملاحة بصورة غير مباشرة واستهداف الأطراف الإقليمية، في محاولة للضغط دون تجاوز الخطوط الحمراء. هذا التوازن الهش يفسّر إصرار واشنطن على توصيف العملية بأنها مؤقتة ومنفصلة عن الحرب، مع الاستعداد العسكري الكامل في الخلفية، وإشراك شركاء دوليين لإضفاء طابع جماعي على حماية الملاحة. وفي جوهر المشهد، لا يتعلق الصراع بالمضيق بحد ذاته، بل بتحويله من ورقة ابتزاز إلى ممر محمي دولياً، ما يدفع إيران أمام خيارين أحلاهما مرّ: إما العودة الجدية إلى طاولة المفاوضات، أو المخاطرة بتصعيد يمنح واشنطن وحلفاءها، وعلى رأسهم إسرائيل، الذريعة للذهاب أبعد مما لا تريده طهران نفسها.. وللمزيد من التفاصيل ينضم إلينا خبير الشؤون الأميركية والعلاقات الدولية تمام الجاسم مع الإعلامي حسين حسني..
- تردد قناة الغد: Nilesat | 11900/27500/V
- Alghad TV Live -البث المباشر:
https://www.youtube.com/alghadtv/live
------------------------------------------
- اشترك في قناة الغد لمتابعة الأخبار والأحداث العاجلة:
https://bit.ly/Alghadofficial
------------------------------------------
- صفحتنا على فيسبوك:
https://www.facebook.com/alghadtv
--------------
- حسابنا على منصة x:
https://www.twitter.com/alghadtv
--------------
- حسابنا على تيكتوك
https://www.tiktok.com/@alghadtv
--------------
- حسابنا على إنستجرام:
https://www.instagram.com/alghadtv
--------------
- حسابنا على ثريدز:
https://bityl.co/KOcU
--------------
- قناتنا على واتساب:
https://www.whatsapp.com/channel/0029VZzsQwmCXC3SWw724G2o
--------------
- قناتنا على تليجرام:
https://www.t.me/Alghadtvofficial
.................................................................................
#Alghad_TV_Live
واشنطن تكشف عن أوراقها في هرمز.. أسواق الطاقة تحت الضغط والعالم على حافة الترقب