ندى تيوب

أقسام منوعة => شئون فلسطينة => الموضوع حرر بواسطة: qudsunapl في مايو 06, 2026, 03:15 مسائاً

العنوان: صدمة كبرى.. ماذا حسمت إسرائيل أخيراً… حتى بدون بنيامين نتنياهو؟ | فارس الصرفندي | قضايا
أرسل بواسطة: qudsunapl في مايو 06, 2026, 03:15 مسائاً
هل انتهى فعلاً حلم الدولة الفلسطينية؟ في هذه الحلقة، يكشف تحليل صادم مواقف قادة إسرائيل من نفتالي بينيت ويائير لابيد وغادي آيزنكوت، وصولاً إلى بنيامين نتنياهو، حيث يتضح أن الخلاف بينهم ليس على قيام دولة فلسطينية... بل على كيفية منعها.
الحلقة تفكك وهم التغيير بعد الانتخابات الإسرائيلية، وتكشف لماذا لا يعني سقوط نتنياهو أي تحول حقيقي للفلسطينيين، وما الذي يُطرح بديلاً: تسهيلات اقتصادية، حرية حركة محدودة، أو "حكم ذاتي محسن" بلا سيادة.
تحليل عميق لمستقبل الضفة الغربية، واحتمال تكريس واقع الكانتونات، ولماذا يعتبر الإجماع الإسرائيلي أن الدولة الفلسطينية هي الخطر الأكبر.
#قضايا

تابعوا  #قدسنا_الرقمية على منصات التواصل الاجتماعي:

  تيكتوك: https://www.tiktok.com/@qudsunapl
انستغرام: https://www.instagram.com/qudsunapl/
فيسبوك: https://www.facebook.com/qudsunaPl
تويتر: https://x.com/qudsuna_pl
تلغرام: https://t.me/qudsunatv1
#قدسنا

المحتوى المقدم يعكس آراء الضيوف من المحللين والصحفيين والشخصيات العامة لا يمثل رأي المنصة بالضرورة

الغلاف
(https://i.ytimg.com/vi_webp/y01dpJJI4W0/maxresdefault.webp)

الفيديو




وصف الفيديو
هل انتهى فعلاً حلم الدولة الفلسطينية؟ في هذه الحلقة، يكشف تحليل صادم مواقف قادة إسرائيل من نفتالي بينيت ويائير لابيد وغادي آيزنكوت، وصولاً إلى بنيامين نتنياهو، حيث يتضح أن الخلاف بينهم ليس على قيام دولة فلسطينية... بل على كيفية منعها.
الحلقة تفكك وهم التغيير بعد الانتخابات الإسرائيلية، وتكشف لماذا لا يعني سقوط نتنياهو أي تحول حقيقي للفلسطينيين، وما الذي يُطرح بديلاً: تسهيلات اقتصادية، حرية حركة محدودة، أو "حكم ذاتي محسن" بلا سيادة.
تحليل عميق لمستقبل الضفة الغربية، واحتمال تكريس واقع الكانتونات، ولماذا يعتبر الإجماع الإسرائيلي أن الدولة الفلسطينية هي الخطر الأكبر.
#قضايا

تابعوا  #قدسنا_الرقمية على منصات التواصل الاجتماعي:

  تيكتوك: https://www.tiktok.com/@qudsunapl
انستغرام: https://www.instagram.com/qudsunapl/
فيسبوك: https://www.facebook.com/qudsunaPl
تويتر: https://x.com/qudsuna_pl
تلغرام: https://t.me/qudsunatv1
#قدسنا

المحتوى المقدم يعكس آراء الضيوف من المحللين والصحفيين والشخصيات العامة لا يمثل رأي المنصة بالضرورة
   

صدمة كبرى.. ماذا حسمت إسرائيل أخيراً... حتى بدون بنيامين نتنياهو؟ | فارس الصرفندي | قضايا