أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب تراجعه عن خطة للتدخل العسكري في إيران، مؤكداً أن العمليات القتالية التي كانت مطروحة توقفت رسمياً، مع بقاء القوات الأميركية في مواقعها بالمنطقة. القرار جاء بعد ضغوط من الكونغرس وحلفاء خليجيين طالبوا بإعطاء فرصة للمفاوضات قبل أي مواجهة مباشرة، ترمب أوضح أن التهديد الإيراني ما زال قائماً وأن خيار استئناف العمليات يبقى مطروحاً إذا فشلت المفاوضات، فيما اعتبرت طهران الخطوة دليلاً على أن الضربة لم تكن مضمونة النتائج. مراقبون يرون أن واشنطن تستخدم التهديد العسكري كورقة ضغط لدفع إيران نحو اتفاق نووي جديد، وسط استمرار التوتر الإقليمي.
#أميركا #إيران #ترمب #التدخل_العسكري #المفاوضات #العربية
(https://i.ytimg.com/vi_webp/I853x-5qLUY/maxresdefault.webp)
الفيديو
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب تراجعه عن خطة للتدخل العسكري في إيران، مؤكداً أن العمليات القتالية التي كانت مطروحة توقفت رسمياً، مع بقاء القوات الأميركية في مواقعها بالمنطقة. القرار جاء بعد ضغوط من الكونغرس وحلفاء خليجيين طالبوا بإعطاء فرصة للمفاوضات قبل أي مواجهة مباشرة، ترمب أوضح أن التهديد الإيراني ما زال قائماً وأن خيار استئناف العمليات يبقى مطروحاً إذا فشلت المفاوضات، فيما اعتبرت طهران الخطوة دليلاً على أن الضربة لم تكن مضمونة النتائج. مراقبون يرون أن واشنطن تستخدم التهديد العسكري كورقة ضغط لدفع إيران نحو اتفاق نووي جديد، وسط استمرار التوتر الإقليمي.
#أميركا #إيران #ترمب #التدخل_العسكري #المفاوضات #العربية
بين التصعيد والتراجع.. ملامح استراتيجية ترمب الجديدة تجاه طهران