اليوم التالي لغزة أصبح ميدان صراع إرادات: وصاية دولية مطروحة، قوات أجنبية تُدفع نحو القطاع، ومساعٍ لإعادة تشكيل المشهد السياسي بعيدا عن أهل غزة وإرادتهم.
د. محسن صالح قال إن القرار الفلسطيني لا يصنع في واشنطن ولا تل أبيب، بل بيد الشعب نفسه. وأكد أن محاولة عودة السلطة عبر التنسيق الدولي والأميركي ليست مسارا شرعيا ولا ضامنا لحقوق الشعب، وأن الطريق الوحيد هو التوافق الوطني الداخلي. وأضاف أن الخلاف بين الفصائل لم يعد ترفًا لأن الجميع تحت المقصلة، وأن من يظن أن إضعاف المقاومة يخدمه سيُستهدف بعدها. كما شدد أن دور الدول العربية يجب أن يكون دعما لحق الفلسطينيين لا تمريرا لصيغ الوصاية أو مشاريع "اليوم التالي" المفروضة من الخارج.
تابعوا #قدسنا_الرقمية على منصات التواصل الاجتماعي:
تيكتوك: https://www.tiktok.com/@qudsunapl
انستغرام: https://www.instagram.com/qudsunapl/
فيسبوك: https://www.facebook.com/qudsunaPl
تويتر: https://x.com/qudsuna_pl
تلغرام: https://t.me/qudsunatv1
#قدسنا
(https://i.ytimg.com/vi_webp/TqcEZShbeu8/maxresdefault.webp)
https://www.youtube.com/watch?v=TqcEZShbeu8
من يحكم غزة؟ أخطر ترتيبات اليوم التالي!! | د. محسن صالح | اضاءات