تتجه الأنظار إلى جولة جديدة من المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، بعدما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب استئناف المفاوضات عقب تراجعه عن توجيه ضربة عسكرية كانت قيد الإعداد. ويرى مراقبون أن المفاوضات الجديدة ستركز على ملفين رئيسيين، هما أمن مضيق هرمز والبرنامج النووي الإيراني، وسط تساؤلات حول فرص نجاحها. وفي هذا السياق، اعتبرت مستشارة العربية للشؤون الأميركية والدولية راغدة درغام أن ما يحدث يعكس تغيرًا في مراكز التأثير داخل إدارة ترمب، محذرة من أن المنطقة قد تتجه إلى مرحلة طويلة من الاستنزاف إذا لم تُحسم الملفات العالقة باتفاق واضح.
#قناة_العربية #إيران #ترمب #طهران #هرمز
(https://i.ytimg.com/vi_webp/jn0CnSRBuz4/maxresdefault.webp)
الفيديو
تتجه الأنظار إلى جولة جديدة من المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، بعدما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب استئناف المفاوضات عقب تراجعه عن توجيه ضربة عسكرية كانت قيد الإعداد. ويرى مراقبون أن المفاوضات الجديدة ستركز على ملفين رئيسيين، هما أمن مضيق هرمز والبرنامج النووي الإيراني، وسط تساؤلات حول فرص نجاحها. وفي هذا السياق، اعتبرت مستشارة العربية للشؤون الأميركية والدولية راغدة درغام أن ما يحدث يعكس تغيرًا في مراكز التأثير داخل إدارة ترمب، محذرة من أن المنطقة قد تتجه إلى مرحلة طويلة من الاستنزاف إذا لم تُحسم الملفات العالقة باتفاق واضح.
#قناة_العربية #إيران #ترمب #طهران #هرمز
هل يمنع اتفاق هرمز الحرب؟ ترمب يفتح باب التفاوض مع إيران