يتواصل الجدل في العراق حول مستقبل الفصائل المسلحة، بعد انقسام مواقف القوى السياسية بشأن ملف حصر السلاح بيد الدولة. وبينما أعلنت أطراف دعمها لخطة الحكومة، لا تزال فصائل بارزة ترفض تسليم أسلحتها، ما يثير تساؤلات بشأن إمكانية تنفيذ القرار. ويبرز موقف رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي كأحد أبرز التحولات، بعدما كان من أبرز الداعمين للحشد الشعبي والفصائل المسلحة، قبل أن يؤيد مسار الحكومة الحالي. ويرى مراقبون أن نجاح الخطة يرتبط بتوازنات داخلية وإقليمية معقدة، في ظل استمرار الجدل حول مستقبل النفوذ المسلح ودور الدولة في فرض سيادتها.
#قناة_العربية #العراق #السلاح #بغداد #الزيدي
(https://i.ytimg.com/vi_webp/v375fwVZi9I/maxresdefault.webp)
الفيديو
يتواصل الجدل في العراق حول مستقبل الفصائل المسلحة، بعد انقسام مواقف القوى السياسية بشأن ملف حصر السلاح بيد الدولة. وبينما أعلنت أطراف دعمها لخطة الحكومة، لا تزال فصائل بارزة ترفض تسليم أسلحتها، ما يثير تساؤلات بشأن إمكانية تنفيذ القرار. ويبرز موقف رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي كأحد أبرز التحولات، بعدما كان من أبرز الداعمين للحشد الشعبي والفصائل المسلحة، قبل أن يؤيد مسار الحكومة الحالي. ويرى مراقبون أن نجاح الخطة يرتبط بتوازنات داخلية وإقليمية معقدة، في ظل استمرار الجدل حول مستقبل النفوذ المسلح ودور الدولة في فرض سيادتها.
#قناة_العربية #العراق #السلاح #بغداد #الزيدي
ساعة حوار | الفصائل المسحلة بين التسليم والرفض.. هل ينجح العراق في فرض سيادة الدولة؟