تتناول هذه "النافذة" رفقة أستاذ العلوم السياسية في جامعة النجاح الوطنية الدكتور رائد نعيرات الحرب والتوتر بين إيران والولايات المتحدة، وخاصة أزمة مضيق هرمز، إذ تربط إيران إعادة فتح مضيق هرمز بتغيير الولايات المتحدة لسلوكها ورفع الحصار والضغوط الأمريكية عليها، وترى أن المضيق ورقة ضغط أساسية في المواجهة.
يرى "نعيرات" أن إيران دفعت ثمنا كبيرا خلال الحرب، ولذلك لن تتنازل بسهولة عن مضيق هرمز دون الحصول على مكاسب مقابلة. في المقابل، لا تبدو الولايات المتحدة راغبة في العودة إلى حرب برية واسعة مع إيران، خصوصا بعد تجاربها في العراق وأفغانستان وسوريا، ولذلك قد يستمر الوضع في صورة تصعيد وتهدئة متكررين بدلا من حرب شاملة.
يشير "نعيرات" إلى أنه لا يُتوقع أن تتخلى واشنطن كليا عن مطالبتها بحرية الملاحة في المضيق، لكن قد يكون هناك مجال لـ تفاهمات أو تعويضات أو ترتيبات غير مباشرة تسمح بمرور السفن، لافتا إلى أن أهداف الحرب الأمريكية والإسرائيلية تغيّرت؛ فبعد الحديث عن إسقاط النظام الإيراني والقضاء على قدراته، أصبح التركيز على مضيق هرمز، وهو ما يعتبره مؤشرا على عدم تحقيق الأهداف الأولى للحرب.
ويؤكد بأن الولايات المتحدة و"إسرائيل" لم تنجحا في إسقاط النظام الإيراني أو القضاء على قدرته على الرد، بل أدى الضغط العسكري إلى زيادة التماسك الداخلي حول الدولة الإيرانية، فيما أصبح مضيق هرمز بالنسبة لإيران ورقة ضغط استراتيجية شديدة التأثير؛ لأن تعطيل حركة الملاحة والطاقة يؤثر في الاقتصاد العالمي، وليس في إيران وحدها.
تابعوا #قدسنا_الرقمية على منصات التواصل الاجتماعي:
تيكتوك: https://www.tiktok.com/@qudsunapl
انستغرام: https://www.instagram.com/qudsunapl/
فيسبوك: https://www.facebook.com/qudsunaPl
تويتر: https://x.com/qudsuna_pl
تلغرام: https://t.me/qudsunatv1
#قدسنا
المحتوى المقدم يعكس آراء الضيوف من المحللين والصحفيين والشخصيات العامة لا يمثل رأي المنصة بالضرورة
(https://i.ytimg.com/vi_webp/wSnvK38ie-o/maxresdefault.webp)
الفيديو
تتناول هذه "النافذة" رفقة أستاذ العلوم السياسية في جامعة النجاح الوطنية الدكتور رائد نعيرات الحرب والتوتر بين إيران والولايات المتحدة، وخاصة أزمة مضيق هرمز، إذ تربط إيران إعادة فتح مضيق هرمز بتغيير الولايات المتحدة لسلوكها ورفع الحصار والضغوط الأمريكية عليها، وترى أن المضيق ورقة ضغط أساسية في المواجهة.
يرى "نعيرات" أن إيران دفعت ثمنا كبيرا خلال الحرب، ولذلك لن تتنازل بسهولة عن مضيق هرمز دون الحصول على مكاسب مقابلة. في المقابل، لا تبدو الولايات المتحدة راغبة في العودة إلى حرب برية واسعة مع إيران، خصوصا بعد تجاربها في العراق وأفغانستان وسوريا، ولذلك قد يستمر الوضع في صورة تصعيد وتهدئة متكررين بدلا من حرب شاملة.
يشير "نعيرات" إلى أنه لا يُتوقع أن تتخلى واشنطن كليا عن مطالبتها بحرية الملاحة في المضيق، لكن قد يكون هناك مجال لـ تفاهمات أو تعويضات أو ترتيبات غير مباشرة تسمح بمرور السفن، لافتا إلى أن أهداف الحرب الأمريكية والإسرائيلية تغيّرت؛ فبعد الحديث عن إسقاط النظام الإيراني والقضاء على قدراته، أصبح التركيز على مضيق هرمز، وهو ما يعتبره مؤشرا على عدم تحقيق الأهداف الأولى للحرب.
ويؤكد بأن الولايات المتحدة و"إسرائيل" لم تنجحا في إسقاط النظام الإيراني أو القضاء على قدرته على الرد، بل أدى الضغط العسكري إلى زيادة التماسك الداخلي حول الدولة الإيرانية، فيما أصبح مضيق هرمز بالنسبة لإيران ورقة ضغط استراتيجية شديدة التأثير؛ لأن تعطيل حركة الملاحة والطاقة يؤثر في الاقتصاد العالمي، وليس في إيران وحدها.
تابعوا #قدسنا_الرقمية على منصات التواصل الاجتماعي:
تيكتوك: https://www.tiktok.com/@qudsunapl
انستغرام: https://www.instagram.com/qudsunapl/
فيسبوك: https://www.facebook.com/qudsunaPl
تويتر: https://x.com/qudsuna_pl
تلغرام: https://t.me/qudsunatv1
#قدسنا
المحتوى المقدم يعكس آراء الضيوف من المحللين والصحفيين والشخصيات العامة لا يمثل رأي المنصة بالضرورة
إيران تتحدى واشنطن.. لا فتح لمضيق هرمز قبل تغيير السلوك الأمريكي! | رائد نعيرات | نافذة