بينما يزرع العالم الأشجار لمواجهة ارتفاع الحرارة والتلوث، تتقلص المساحات الخضراء في مصر لصالح الطرق والكباري ومحطات الوقود والمطاعم، تحت شعار «التطوير».
من حديقة الأندلس في طنطا إلى روض الفرج ومصر الجديدة والإسكندرية، تتكرر المشاهد وتتحول المدن إلى كتل خرسانية أكثر حرارة وتلوثًا.
فكيف أصبح قطع الأشجار جزءًا من التطوير؟ وما الثمن الذي يدفعه المواطن؟
#بالمختصر #السيسي #مصر
لا تنسى الاشتراك في قناة بالمختصر 👇
[youtube]https://www.youtube.com/@bialmukhtasr[/youtube]
وتابعونا على صفحتنا على فيسبوك 👇
https://www.facebook.com/bialmukhtasr
وتابعونا على حسابنا على إنستجرام 👇
https://www.instagram.com/bialmukhtasr1
(https://i.ytimg.com/vi_webp/Ba5GUN_R1U8/maxresdefault.webp)
بينما يزرع العالم الأشجار لمواجهة ارتفاع الحرارة والتلوث، تتقلص المساحات الخضراء في مصر لصالح الطرق والكباري ومحطات الوقود والمطاعم، تحت شعار «التطوير».
من حديقة الأندلس في طنطا إلى روض الفرج ومصر الجديدة والإسكندرية، تتكرر المشاهد وتتحول المدن إلى كتل خرسانية أكثر حرارة وتلوثًا.
فكيف أصبح قطع الأشجار جزءًا من التطوير؟ وما الثمن الذي يدفعه المواطن؟
#بالمختصر #السيسي #مصر
لا تنسى الاشتراك في قناة بالمختصر 👇
وتابعونا على صفحتنا على فيسبوك 👇
https://www.facebook.com/bialmukhtasr
وتابعونا على حسابنا على إنستجرام 👇
https://www.instagram.com/bialmukhtasr1