ندى تيوب

مجموعة الأخبار => اخبار السياسة الدولية والعربية => الموضوع حرر بواسطة: AlghadTV في اغس 18, 2026, 06:55 مسائاً

العنوان: العراق بين الانسحاب الأميركي وحصر السلاح.. هل تفقد الفصائل آخر مبرراتها؟| #مدار_الغد
أرسل بواسطة: AlghadTV في اغس 18, 2026, 06:55 مسائاً
بدا أن الحكومة العراقية اختبرت، عبر اعتقال قيادي في «حركة النجباء» ثم تسليمه إلى أمن «هيئة الحشد الشعبي»، حدود قدرتها على فرض مسار حصر السلاح بيد الدولة، قبل أن تخفف حدة المواجهة في خطوة قد تعكس رغبتها في تجنب صدام أوسع مع الفصائل المسلحة. وألقت قوة من «جهاز مكافحة الإرهاب»، الاثنين، القبض على عباس حسين اليعقوبي، مسؤول استخبارات «النجباء» وأحد مسؤولي «الحشد الشعبي»، في محافظة ذي قار، بموجب مذكرة قضائية، للاشتباه في تورطه بهجمات استهدفت الوجود والمصالح الأميركية في العراق. ولم تعلن السلطات القضائية، حتى الآن، سبب اعتقال اليعقوبي أو التهم الموجهة إليه.
لكن «هيئة الحشد الشعبي» أعلنت في وقت لاحق تسلم اليعقوبي، وقال مسؤول الإعلام فيها، مهند العقابي، إن القيادي سُلّم إلى المديرية العامة لأمن «الحشد»؛ لـ«متابعة إجراءاته القانونية مع القضاء»، دون أن تفصح عن تفاصيل القضية. ويوحي انتقال المعتقل من «جهاز مكافحة الإرهاب» إلى «أمن الحشد» بأن الحكومة، بعدما أظهرت استعدادها لاستخدام أجهزتها الأمنية ضد شخصية بارزة في فصيل مسلح، اختارت احتواء الموقف قبل أن يتحول إلى مواجهة مباشرة مع الفصائل، خصوصاً في ظل التهديدات التي صدرت بحق رئيس الوزراء علي الزيدي.وتقول تقارير محلية إن اليعقوبي مسؤول عن أمن مناطق حزام بغداد الجنوبي. و«حركة النجباء» من الفصائل الموالية لإيران، وترفض حتى اليوم خطة الحكومة العراقية حصر السلاح بحلول 30 سبتمبر (أيلول) المقبل. وقال المتحدث باسم الحكومة، حيدر العبودي، إن اعتقال اليعقوبي تم بأمر قضائي، وإن الحكومة ستتعامل وفق القانون مع من يمتنع عن حصر السلاح بيد الدولة، في رسالة تؤكد مبدأ سلطة الدولة على السلاح، وفق تصريحات بثتها وسائل إعلام عراقية. لكن الحكومة لم تدفع المواجهة إلى نهايتها. فبدلاً من إبقاء القيادي لدى «جهاز أمني تابع للدولة»، انتهى به الأمر لدى «جهاز أمن الحشد الشعبي». من جهته، وجّه المسؤول الأمني في «كتائب حزب الله»، أبو مجاهد العسّاف، الثلاثاء، تحذيراً شديد اللهجة إلى رئيس الحكومة علي الزيدي، متهماً إياه بـ«ترويع عوائل المجاهدين» عبر مداهمة المنازل بإشراف أميركي مباشر، واضعاً 3 شروط رئيسية، هي: «الخروج الكامل والحقيقي للأميركان، وإخراج القوات التركية من شمال العراق، وحل قوات البيشمركة التابعة لإقليم كردستان»، لنزع فتيل الأزمة وعلاج ما وصفها بـ«عنتريات هذا الشاب» بوصف ذلك قاعدة لأي تقارب أو تنظيم عمل مستقبلي مع الحكومة. وكانت تقارير عراقية أفادت بأن «جلسة استثنائية جرت بين الزيدي ونواب أعضاء في لجنة الأمن والدفاع بشأن قانون حصر السلاح، شهدت اعتراضات ودفاعاً عن الفصائل وتساؤلات بشأن طريقة التعامل مع السلاح وأين سيذهب مقاتلو الفصائل وعائلاتهم». وتكشف هذه المواقف عن أن الحكومة لا تتحرك في فراغ سياسي؛ فأي محاولة لفرض احتكار كامل للسلاح يمكن أن تتحول سريعاً من إجراء قانوني إلى أزمة أمنية وسياسية أوسع. بذلك؛ يبدو أن الحكومة العراقية تحاول إدارة معادلة دقيقة: تأكيد أن الدولة هي صاحبة القرار الأمني، من دون دفع الفصائل المسلحة إلى الاعتقاد أن الهدف هو نزع سلاحها بالقوة أو الدخول معها في مواجهة شاملة. وقد يكون اعتقال اليعقوبي قد حقق للحكومة جانباً من هذا الهدف، بإظهار استعدادها لاستخدام أدوات الدولة، فيما سمح تسليمه إلى أمن «الحشد» بفتح مخرج يحول دون تحول الاختبار الأول للقوة إلى مواجهة أكبر. وفي بلد ما زالت فيه الحدود بين مؤسسات الدولة والفصائل المسلحة موضع شد وجذب، قد تكون الرسالة الأهم من الواقعة أن بغداد تريد فرض قواعد جديدة للسلاح، لكنها لا تزال مضطرة إلى اختبار تلك القواعد تدريجياً، خطوة بعد أخرى، لتجنب تكلفة صدام لا يبدو أي من الأطراف مستعداً لتحملها.. المزيد من التفاصيل يتحدث من القاهرة الدكتور محمد عز العرب، مدير وحدة الدراسات العربية بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، ومن بغداد نبيل العزاوي الكاتب والباحث السياسي، ومن أربيل أحمد الهركي عضو الاتحاد الوطني الكردستاني، مع عمرو عبد الحميد، عبر برنامج #مدار_الغد

#العراق #بغداد #النجباء #الحشد_الشعبي #الفصائل_المسلحة #حصر_السلاح #السلاح_بيد_الدولة #الحكومة_العراقية #أمن_العراق #أزمة_العراق #إيران #الشرق_الأوسط #عاجل #أخبار_العراق #العراق_الآن 


الغد.. ما بعد الخبر
التردد:
نايل سات | HD 11900 - V 27500
عرب سات «بدر 8» | HD 11996 - H 27500


-  Alghad TV Live -البث المباشر:
https://www.youtube.com/alghadtv/live
------------------------------------------

- اشترك في قناة الغد لمتابعة الأخبار والأحداث العاجلة:
https://bit.ly/Alghadofficial
------------------------------------------

- صفحتنا على فيسبوك:
https://www.facebook.com/alghadtv
--------------
- حسابنا على منصة x:
https://www.twitter.com/alghadtv
--------------
- حسابنا على تيكتوك
https://www.tiktok.com/@alghadtv
--------------
- حسابنا على إنستجرام:
https://www.instagram.com/alghadtv
--------------
- حسابنا على ثريدز:
https://bityl.co/KOcU
--------------
- قناتنا على واتساب:
https://www.whatsapp.com/channel/0029VZzsQwmCXC3SWw724G2o
--------------
- قناتنا على تليجرام:
https://www.t.me/Alghadtvofficial
.................................................................................
#Alghad_TV_Live

الغلاف
(https://i.ytimg.com/vi_webp/_ccGgVRJtSs/maxresdefault.webp)

الفيديو




وصف الفيديو
بدا أن الحكومة العراقية اختبرت، عبر اعتقال قيادي في «حركة النجباء» ثم تسليمه إلى أمن «هيئة الحشد الشعبي»، حدود قدرتها على فرض مسار حصر السلاح بيد الدولة، قبل أن تخفف حدة المواجهة في خطوة قد تعكس رغبتها في تجنب صدام أوسع مع الفصائل المسلحة. وألقت قوة من «جهاز مكافحة الإرهاب»، الاثنين، القبض على عباس حسين اليعقوبي، مسؤول استخبارات «النجباء» وأحد مسؤولي «الحشد الشعبي»، في محافظة ذي قار، بموجب مذكرة قضائية، للاشتباه في تورطه بهجمات استهدفت الوجود والمصالح الأميركية في العراق. ولم تعلن السلطات القضائية، حتى الآن، سبب اعتقال اليعقوبي أو التهم الموجهة إليه.
لكن «هيئة الحشد الشعبي» أعلنت في وقت لاحق تسلم اليعقوبي، وقال مسؤول الإعلام فيها، مهند العقابي، إن القيادي سُلّم إلى المديرية العامة لأمن «الحشد»؛ لـ«متابعة إجراءاته القانونية مع القضاء»، دون أن تفصح عن تفاصيل القضية. ويوحي انتقال المعتقل من «جهاز مكافحة الإرهاب» إلى «أمن الحشد» بأن الحكومة، بعدما أظهرت استعدادها لاستخدام أجهزتها الأمنية ضد شخصية بارزة في فصيل مسلح، اختارت احتواء الموقف قبل أن يتحول إلى مواجهة مباشرة مع الفصائل، خصوصاً في ظل التهديدات التي صدرت بحق رئيس الوزراء علي الزيدي.وتقول تقارير محلية إن اليعقوبي مسؤول عن أمن مناطق حزام بغداد الجنوبي. و«حركة النجباء» من الفصائل الموالية لإيران، وترفض حتى اليوم خطة الحكومة العراقية حصر السلاح بحلول 30 سبتمبر (أيلول) المقبل. وقال المتحدث باسم الحكومة، حيدر العبودي، إن اعتقال اليعقوبي تم بأمر قضائي، وإن الحكومة ستتعامل وفق القانون مع من يمتنع عن حصر السلاح بيد الدولة، في رسالة تؤكد مبدأ سلطة الدولة على السلاح، وفق تصريحات بثتها وسائل إعلام عراقية. لكن الحكومة لم تدفع المواجهة إلى نهايتها. فبدلاً من إبقاء القيادي لدى «جهاز أمني تابع للدولة»، انتهى به الأمر لدى «جهاز أمن الحشد الشعبي». من جهته، وجّه المسؤول الأمني في «كتائب حزب الله»، أبو مجاهد العسّاف، الثلاثاء، تحذيراً شديد اللهجة إلى رئيس الحكومة علي الزيدي، متهماً إياه بـ«ترويع عوائل المجاهدين» عبر مداهمة المنازل بإشراف أميركي مباشر، واضعاً 3 شروط رئيسية، هي: «الخروج الكامل والحقيقي للأميركان، وإخراج القوات التركية من شمال العراق، وحل قوات البيشمركة التابعة لإقليم كردستان»، لنزع فتيل الأزمة وعلاج ما وصفها بـ«عنتريات هذا الشاب» بوصف ذلك قاعدة لأي تقارب أو تنظيم عمل مستقبلي مع الحكومة. وكانت تقارير عراقية أفادت بأن «جلسة استثنائية جرت بين الزيدي ونواب أعضاء في لجنة الأمن والدفاع بشأن قانون حصر السلاح، شهدت اعتراضات ودفاعاً عن الفصائل وتساؤلات بشأن طريقة التعامل مع السلاح وأين سيذهب مقاتلو الفصائل وعائلاتهم». وتكشف هذه المواقف عن أن الحكومة لا تتحرك في فراغ سياسي؛ فأي محاولة لفرض احتكار كامل للسلاح يمكن أن تتحول سريعاً من إجراء قانوني إلى أزمة أمنية وسياسية أوسع. بذلك؛ يبدو أن الحكومة العراقية تحاول إدارة معادلة دقيقة: تأكيد أن الدولة هي صاحبة القرار الأمني، من دون دفع الفصائل المسلحة إلى الاعتقاد أن الهدف هو نزع سلاحها بالقوة أو الدخول معها في مواجهة شاملة. وقد يكون اعتقال اليعقوبي قد حقق للحكومة جانباً من هذا الهدف، بإظهار استعدادها لاستخدام أدوات الدولة، فيما سمح تسليمه إلى أمن «الحشد» بفتح مخرج يحول دون تحول الاختبار الأول للقوة إلى مواجهة أكبر. وفي بلد ما زالت فيه الحدود بين مؤسسات الدولة والفصائل المسلحة موضع شد وجذب، قد تكون الرسالة الأهم من الواقعة أن بغداد تريد فرض قواعد جديدة للسلاح، لكنها لا تزال مضطرة إلى اختبار تلك القواعد تدريجياً، خطوة بعد أخرى، لتجنب تكلفة صدام لا يبدو أي من الأطراف مستعداً لتحملها.. المزيد من التفاصيل يتحدث من القاهرة الدكتور محمد عز العرب، مدير وحدة الدراسات العربية بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، ومن بغداد نبيل العزاوي الكاتب والباحث السياسي، ومن أربيل أحمد الهركي عضو الاتحاد الوطني الكردستاني، مع عمرو عبد الحميد، عبر برنامج #مدار_الغد

#العراق #بغداد #النجباء #الحشد_الشعبي #الفصائل_المسلحة #حصر_السلاح #السلاح_بيد_الدولة #الحكومة_العراقية #أمن_العراق #أزمة_العراق #إيران #الشرق_الأوسط #عاجل #أخبار_العراق #العراق_الآن  


الغد.. ما بعد الخبر
التردد:
نايل سات | HD 11900 - V 27500
عرب سات «بدر 8» | HD 11996 - H 27500


-  Alghad TV Live -البث المباشر:
https://www.youtube.com/alghadtv/live
------------------------------------------

- اشترك في قناة الغد لمتابعة الأخبار والأحداث العاجلة:
https://bit.ly/Alghadofficial
------------------------------------------

- صفحتنا على فيسبوك:
https://www.facebook.com/alghadtv
--------------
- حسابنا على منصة x:
https://www.twitter.com/alghadtv
--------------
- حسابنا على تيكتوك
https://www.tiktok.com/@alghadtv
--------------
- حسابنا على إنستجرام:
https://www.instagram.com/alghadtv
--------------
- حسابنا على ثريدز:
https://bityl.co/KOcU
--------------
- قناتنا على واتساب:
https://www.whatsapp.com/channel/0029VZzsQwmCXC3SWw724G2o
--------------
- قناتنا على تليجرام:
https://www.t.me/Alghadtvofficial
.................................................................................
#Alghad_TV_Live
   

العراق بين الانسحاب الأميركي وحصر السلاح.. هل تفقد الفصائل آخر مبرراتها؟| #مدار_الغد