ندى تيوب

أقسام منوعة => شئون فلسطينة => الموضوع حرر بواسطة: qudsunapl في اغس 19, 2026, 04:43 مسائاً

العنوان: إسرائيل" تضرب في سوريا.. هل بدأت مواجهة النفوذ التركي؟ | حسن أبو هنية | نافذة
أرسل بواسطة: qudsunapl في اغس 19, 2026, 04:43 مسائاً
تتناول هذه "النافذة" رفقة الباحث والمحلل السياسي حسن أبو هنية القصف الإسرائيلي لمطار أبو الظهور العسكري شرقي إدلب في سوريا، وتداعياته على سوريا وتركيا، إضافة إلى الموقف الأمريكي. حيث "أبو هنية" أن "إسرائيل" تتبنى منذ أحداث 7 أكتوبر سياسة أمنية تقوم على منع أي تهديد محتمل وإنشاء مناطق عازلة وفرض حرية الحركة العسكرية، ولذلك تستمر في تنفيذ ضربات داخل سوريا رغم أي تفاهمات أو اعتراضات، معتبرا أن "إسرائيل" تنظر إلى الحكومة السورية الجديدة باعتبارها قوة مرتبطة بتركيا وليست دولة مستقلة مكتملة القوة، ولذلك فإن استهداف مطار أبو الظهور يحمل رسالة مباشرة إلى تركيا، مفادها أن "إسرائيل" لن تسمح لها بتوسيع نفوذها العسكري والأمني داخل سوريا.
ويلفت "أبو هنية" إلى أن "إسرائيل" تريد أيضا إبقاء سوريا ضعيفة، ومنعها من إعادة بناء قدراتها العسكرية والأمنية، مع توسيع المناطق التي تفرض فيها نفوذها.
ويؤكد أن الدعم الأمريكي للاحتلال ما زال قويا جدا، وأن التصريحات الأمريكية التي تنتقد التصعيد لا تتحول إلى ضغوط فعلية تمنع "إسرائيل" من مواصلة عملياتها، ويصف الخلافات الأمريكية الإسرائيلية بأنها غالبا خلافات تكتيكية وليست خلافا جوهريًا.
ينتقد "أبو هنية" رد فعل الحكومة السورية وتركيا، معتبرا أن الاكتفاء بالاستنكار واللجوء إلى الولايات المتحدة والأمم المتحدة لا يشكل ردعا لإسرائيل، وقد يُفسَّر على أنه ضعف أو عدم استعداد للمواجهة، محذرا من أن غياب إجراءات عملية ورادعة قد يشجع "إسرائيل" على تنفيذ ضربات وتوسيع نفوذها داخل سوريا مستقبلا. ويخلص إلى أن سوريا أصبحت مكشوفة عسكريًا، وأن تركيا حتى الآن لا تمتلك، أو لا تبدي، الاستعداد الكافي لمواجهة "إسرائيل"، بينما يستفيد الاحتلال من تفوقه العسكري والدعم الأمريكي.

تابعوا  #قدسنا_الرقمية على منصات التواصل الاجتماعي:

  تيكتوك: https://www.tiktok.com/@qudsunapl
انستغرام: https://www.instagram.com/qudsunapl/
فيسبوك: https://www.facebook.com/qudsunaPl
تويتر: https://x.com/qudsuna_pl
تلغرام: https://t.me/qudsunatv1
#قدسنا

المحتوى المقدم يعكس آراء الضيوف من المحللين والصحفيين والشخصيات العامة لا يمثل رأي المنصة بالضرورة

الغلاف
(https://i.ytimg.com/vi_webp/7LDeNqZP_qg/maxresdefault.webp)

الفيديو




وصف الفيديو
تتناول هذه "النافذة" رفقة الباحث والمحلل السياسي حسن أبو هنية القصف الإسرائيلي لمطار أبو الظهور العسكري شرقي إدلب في سوريا، وتداعياته على سوريا وتركيا، إضافة إلى الموقف الأمريكي. حيث "أبو هنية" أن "إسرائيل" تتبنى منذ أحداث 7 أكتوبر سياسة أمنية تقوم على منع أي تهديد محتمل وإنشاء مناطق عازلة وفرض حرية الحركة العسكرية، ولذلك تستمر في تنفيذ ضربات داخل سوريا رغم أي تفاهمات أو اعتراضات، معتبرا أن "إسرائيل" تنظر إلى الحكومة السورية الجديدة باعتبارها قوة مرتبطة بتركيا وليست دولة مستقلة مكتملة القوة، ولذلك فإن استهداف مطار أبو الظهور يحمل رسالة مباشرة إلى تركيا، مفادها أن "إسرائيل" لن تسمح لها بتوسيع نفوذها العسكري والأمني داخل سوريا.
ويلفت "أبو هنية" إلى أن "إسرائيل" تريد أيضا إبقاء سوريا ضعيفة، ومنعها من إعادة بناء قدراتها العسكرية والأمنية، مع توسيع المناطق التي تفرض فيها نفوذها.
ويؤكد أن الدعم الأمريكي للاحتلال ما زال قويا جدا، وأن التصريحات الأمريكية التي تنتقد التصعيد لا تتحول إلى ضغوط فعلية تمنع "إسرائيل" من مواصلة عملياتها، ويصف الخلافات الأمريكية الإسرائيلية بأنها غالبا خلافات تكتيكية وليست خلافا جوهريًا.
ينتقد "أبو هنية" رد فعل الحكومة السورية وتركيا، معتبرا أن الاكتفاء بالاستنكار واللجوء إلى الولايات المتحدة والأمم المتحدة لا يشكل ردعا لإسرائيل، وقد يُفسَّر على أنه ضعف أو عدم استعداد للمواجهة، محذرا من أن غياب إجراءات عملية ورادعة قد يشجع "إسرائيل" على تنفيذ ضربات وتوسيع نفوذها داخل سوريا مستقبلا. ويخلص إلى أن سوريا أصبحت مكشوفة عسكريًا، وأن تركيا حتى الآن لا تمتلك، أو لا تبدي، الاستعداد الكافي لمواجهة "إسرائيل"، بينما يستفيد الاحتلال من تفوقه العسكري والدعم الأمريكي.

تابعوا  #قدسنا_الرقمية على منصات التواصل الاجتماعي:

  تيكتوك: https://www.tiktok.com/@qudsunapl
انستغرام: https://www.instagram.com/qudsunapl/
فيسبوك: https://www.facebook.com/qudsunaPl
تويتر: https://x.com/qudsuna_pl
تلغرام: https://t.me/qudsunatv1
#قدسنا

المحتوى المقدم يعكس آراء الضيوف من المحللين والصحفيين والشخصيات العامة لا يمثل رأي المنصة بالضرورة
   

إسرائيل" تضرب في سوريا.. هل بدأت مواجهة النفوذ التركي؟ | حسن أبو هنية | نافذة