دخل مفلح كناني مكتب مسؤول أمني في الفرقة الرابعة بمدينة درعا عام 2019، ثم بدأت رحلة مرض كادت تقتله وتركته يعاني ضعف البصر والشلل ومضاعفات صحية مستمرة قصته واحدة من 24 حالة وثقها تحقيق لمجلة "نيو لاينز"، شملت 19 قائداً ومقاتلاً سابقاً في المعارضة وخمسة مدنيين، بينهم طفلان، توفي أربعة منهم ويستند التحقيق إلى شهادات مباشرة وتقارير طبية وأنماط متشابهة، لكنه لم يحدد نوع السم مخبرياً فهل تكشف هذه الحالات برنامج اغتيال منظماً، أم نمطاً من العمليات المنفصلة يحتاج إلى تحقيق قضائي شامل؟.. تفاصيل أكثر تناقشها جمانة النونو مع ضيوفها من مدريد الصحفي السوري صاحب التحقيق عقبة محمد، من درعا أحد ضحايا حالات التسمّم مفلح كناني.
#المشهد #في_الواجهة #جمانة_النونو
لزيارة موقعنا
https://almashhad.com/
لمتابعة صفحتنا
https://www.facebook.com/almashhadmedia
https://www.instagram.com/almashhadmedia
https://twitter.com/almashhadmedia
https://www.tiktok.com/@almashhadmedia
لتحميل تطبيق القناة
App Store
https://url.almashhad.com/4174msU
Google Play
https://url.almashhad.com/3QSrS8a
(https://i.ytimg.com/vi_webp/4PeqBw2kILE/maxresdefault.webp)
الفيديو
دخل مفلح كناني مكتب مسؤول أمني في الفرقة الرابعة بمدينة درعا عام 2019، ثم بدأت رحلة مرض كادت تقتله وتركته يعاني ضعف البصر والشلل ومضاعفات صحية مستمرة قصته واحدة من 24 حالة وثقها تحقيق لمجلة "نيو لاينز"، شملت 19 قائداً ومقاتلاً سابقاً في المعارضة وخمسة مدنيين، بينهم طفلان، توفي أربعة منهم ويستند التحقيق إلى شهادات مباشرة وتقارير طبية وأنماط متشابهة، لكنه لم يحدد نوع السم مخبرياً فهل تكشف هذه الحالات برنامج اغتيال منظماً، أم نمطاً من العمليات المنفصلة يحتاج إلى تحقيق قضائي شامل؟.. تفاصيل أكثر تناقشها جمانة النونو مع ضيوفها من مدريد الصحفي السوري صاحب التحقيق عقبة محمد، من درعا أحد ضحايا حالات التسمّم مفلح كناني.
#المشهد #في_الواجهة #جمانة_النونو
لزيارة موقعنا
https://almashhad.com/
لمتابعة صفحتنا
https://www.facebook.com/almashhadmedia
https://www.instagram.com/almashhadmedia
https://twitter.com/almashhadmedia
https://www.tiktok.com/@almashhadmedia
لتحميل تطبيق القناة
App Store
https://url.almashhad.com/4174msU
Google Play
https://url.almashhad.com/3QSrS8a
"دخل سليماً وخرج مشلولاً".. ناجٍ يكشف أرعب أسلحة "الفرقة الرابعة" في درعا! - في الواجهة