وُلد آلان أتاسي في فرنسا لعائلة سورية، وبنى مسيرته المهنية داخل المؤسسات الاقتصادية الفرنسية، لكنه حافظ على ارتباطه بسوريا التي لم يعش فيها. وبعد سقوط نظام الأسد، تحوّل هذا الارتباط إلى محاولة للاستفادة من خبرته وعلاقاته في فرنسا لدعم سوريا وفتح أبوابها أمام الشركات والاستثمارات الفرنسية.
من العمل في وزارة الاقتصاد الفرنسية إلى المساهمة في التقارب بين باريس ودمشق ومرافقة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في زيارته إلى سوريا، يحاول أتاسي اليوم بناء شبكة علاقات سورية في فرنسا ودفع الشركات الفرنسية إلى السوق السورية.
لكن ما مصلحة فرنسا في سوريا اليوم؟ وهل يمكن للعلاقات السياسية أن تتحول فعلاً إلى استثمارات؟ وهل تستطيع الشركات الأجنبية أن تساهم ليس فقط في إعادة بناء الاقتصاد، بل أيضاً في تعزيز استقرار سوريا؟ ولماذا يشبّه أتاسي الفرص الموجودة في سوريا اليوم بالصين في ثمانينيات القرن الماضي؟
في هذه الحلقة من "سوريا لوين؟"، نستضيف الخبير الاقتصادي السوري الفرنسي آلان أتاسي، المستشار السابق في وزارة الاقتصاد الفرنسية، للحديث عن كواليس التقارب السوري الفرنسي، ومستقبل الاستثمارات الفرنسية في سوريا، ورؤيته لاقتصاد سوري قادر على جذب الشركات ورؤوس الأموال والعودة إلى خريطة الاقتصاد الإقليمي.
+++
#سوريا_لوين
#بودكاست_سوريا_لوين
#آلان_أتاسي
لمعلومات أكثر.. تابعوا موقعنا:
https://www.dw.com/arabic
وصفحاتنا على مواقع التواصل:
� Facebook: https://www.facebook.com/dw.arabic
� Twitter: https://twitter.com/DW_Arabic
� Instagram: https://www.instagram.com/dw_arabic
(https://i.ytimg.com/vi_webp/hT1T_X4HXOk/maxresdefault.webp)
الفيديو
وُلد آلان أتاسي في فرنسا لعائلة سورية، وبنى مسيرته المهنية داخل المؤسسات الاقتصادية الفرنسية، لكنه حافظ على ارتباطه بسوريا التي لم يعش فيها. وبعد سقوط نظام الأسد، تحوّل هذا الارتباط إلى محاولة للاستفادة من خبرته وعلاقاته في فرنسا لدعم سوريا وفتح أبوابها أمام الشركات والاستثمارات الفرنسية.
من العمل في وزارة الاقتصاد الفرنسية إلى المساهمة في التقارب بين باريس ودمشق ومرافقة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في زيارته إلى سوريا، يحاول أتاسي اليوم بناء شبكة علاقات سورية في فرنسا ودفع الشركات الفرنسية إلى السوق السورية.
لكن ما مصلحة فرنسا في سوريا اليوم؟ وهل يمكن للعلاقات السياسية أن تتحول فعلاً إلى استثمارات؟ وهل تستطيع الشركات الأجنبية أن تساهم ليس فقط في إعادة بناء الاقتصاد، بل أيضاً في تعزيز استقرار سوريا؟ ولماذا يشبّه أتاسي الفرص الموجودة في سوريا اليوم بالصين في ثمانينيات القرن الماضي؟
في هذه الحلقة من "سوريا لوين؟"، نستضيف الخبير الاقتصادي السوري الفرنسي آلان أتاسي، المستشار السابق في وزارة الاقتصاد الفرنسية، للحديث عن كواليس التقارب السوري الفرنسي، ومستقبل الاستثمارات الفرنسية في سوريا، ورؤيته لاقتصاد سوري قادر على جذب الشركات ورؤوس الأموال والعودة إلى خريطة الاقتصاد الإقليمي.
+++
#سوريا_لوين
#بودكاست_سوريا_لوين
#آلان_أتاسي
لمعلومات أكثر.. تابعوا موقعنا:
https://www.dw.com/arabic
وصفحاتنا على مواقع التواصل:
Facebook: https://www.facebook.com/dw.arabic
Twitter: https://twitter.com/DW_Arabic
Instagram: https://www.instagram.com/dw_arabic
كيف وصل سوري إلى دوائر القرار في فرنسا؟ | آلان أتاسي | سوريا لوين؟