تتناول هذه "النافذة" رفقة المختصّ في شؤون المسجد الأقصى علي إبراهيم تصاعد الاعتداءات الإسرائيلية على المسجد الأقصى ومدينة القدس خلال فترة الأعياد اليهودية، باعتبارها جزءًا من مسار تدريجي لتغيير هوية المسجد والمدينة.
ويشير إلى أن الأعياد اليهودية المقبلة تمتد لنحو ثلاثة أسابيع، وتُعد من أطول مواسم الأعياد العبرية، ويُخشى أن تشهد تصعيدا في الاقتحامات والطقوس داخل المسجد الأقصى، لافتا إلى محاولات إدخال أدوات وكتب ومواد دينية يهودية إلى الأقصى، مثل كتب الصلاة والبوق والتمائم، باعتبارها خطوات لفرض طقوس يهودية كأمر واقع.
يتحدث الباحث عن استهداف مقبرة باب الرحمة، من خلال إقامة طقوس يهودية علنية فيها، ويرى أن ذلك قد يفتح المجال لمزيد من الإجراءات التي تمسّ بالمقبرة ومحيط المسجد الأقصى، كما يلفت إلى أن سلطات الاحتلال والمنظمات المرتبطة بما يسمى "منظمات المعبد" تستغل الأعياد لزيادة الاقتحامات والطقوس، والانتقال تدريجيا من وجود مؤقت للمستوطنين في الأقصى إلى محاولة تكريس وجود دائم.
يربط "إبراهيم" بين الأعياد اليهودية والتوترات والمواجهات الفلسطينية، مشيرا إلى تزامن أحداث ومواجهات سابقة مع مواسم الأعياد، ويشير إلى إجراءات أمنية، مثل زيادة أعداد الشرطة والقيود على دخول الفلسطينيين إلى المسجد الأقصى، بما يؤدي إلى عزل المسجد عن محيطه الفلسطيني.
تناقش الحلقة أيضا دور الانتخابات والسياسة الإسرائيلية في التصعيد، حيث يرى "إبراهيم" أن بعض السياسيين، خصوصا من التيار اليميني والصـ ـ&ونية الدينية، يستخدمون قضية الأقصى لاستقطاب الناخبين وكسب دعم المستوطنين، لافتا إلى أن تصريحات إيتمار بن غفير ومشاركته في اقتحامات الأقصى تتقاطع مع مطالب منظمات المعبد.
تابعوا #قدسنا_الرقمية على منصات التواصل الاجتماعي:
تيكتوك: https://www.tiktok.com/@qudsunapl
انستغرام: https://www.instagram.com/qudsunapl/
فيسبوك: https://www.facebook.com/qudsunaPl
تويتر: https://x.com/qudsuna_pl
تلغرام: https://t.me/qudsunatv1
#قدسنا
المحتوى المقدم يعكس آراء الضيوف من المحللين والصحفيين والشخصيات العامة لا يمثل رأي المنصة بالضرورة
(https://i.ytimg.com/vi_webp/Pm33PYNd48s/maxresdefault.webp)
الفيديو
تتناول هذه "النافذة" رفقة المختصّ في شؤون المسجد الأقصى علي إبراهيم تصاعد الاعتداءات الإسرائيلية على المسجد الأقصى ومدينة القدس خلال فترة الأعياد اليهودية، باعتبارها جزءًا من مسار تدريجي لتغيير هوية المسجد والمدينة.
ويشير إلى أن الأعياد اليهودية المقبلة تمتد لنحو ثلاثة أسابيع، وتُعد من أطول مواسم الأعياد العبرية، ويُخشى أن تشهد تصعيدا في الاقتحامات والطقوس داخل المسجد الأقصى، لافتا إلى محاولات إدخال أدوات وكتب ومواد دينية يهودية إلى الأقصى، مثل كتب الصلاة والبوق والتمائم، باعتبارها خطوات لفرض طقوس يهودية كأمر واقع.
يتحدث الباحث عن استهداف مقبرة باب الرحمة، من خلال إقامة طقوس يهودية علنية فيها، ويرى أن ذلك قد يفتح المجال لمزيد من الإجراءات التي تمسّ بالمقبرة ومحيط المسجد الأقصى، كما يلفت إلى أن سلطات الاحتلال والمنظمات المرتبطة بما يسمى "منظمات المعبد" تستغل الأعياد لزيادة الاقتحامات والطقوس، والانتقال تدريجيا من وجود مؤقت للمستوطنين في الأقصى إلى محاولة تكريس وجود دائم.
يربط "إبراهيم" بين الأعياد اليهودية والتوترات والمواجهات الفلسطينية، مشيرا إلى تزامن أحداث ومواجهات سابقة مع مواسم الأعياد، ويشير إلى إجراءات أمنية، مثل زيادة أعداد الشرطة والقيود على دخول الفلسطينيين إلى المسجد الأقصى، بما يؤدي إلى عزل المسجد عن محيطه الفلسطيني.
تناقش الحلقة أيضا دور الانتخابات والسياسة الإسرائيلية في التصعيد، حيث يرى "إبراهيم" أن بعض السياسيين، خصوصا من التيار اليميني والصـ ـ&ونية الدينية، يستخدمون قضية الأقصى لاستقطاب الناخبين وكسب دعم المستوطنين، لافتا إلى أن تصريحات إيتمار بن غفير ومشاركته في اقتحامات الأقصى تتقاطع مع مطالب منظمات المعبد.
تابعوا #قدسنا_الرقمية على منصات التواصل الاجتماعي:
تيكتوك: https://www.tiktok.com/@qudsunapl
انستغرام: https://www.instagram.com/qudsunapl/
فيسبوك: https://www.facebook.com/qudsunaPl
تويتر: https://x.com/qudsuna_pl
تلغرام: https://t.me/qudsunatv1
#قدسنا
المحتوى المقدم يعكس آراء الضيوف من المحللين والصحفيين والشخصيات العامة لا يمثل رأي المنصة بالضرورة
الأعياد اليهودية.. موسم جديد لتصعيد العدوان على الأقصى! | علي ابراهبم | نافذة