توفي يوم الجمعة الماضي المدرس الشاب حسن أكسوي في المستشفى الذي كان يتلقى فيه العلاج.
لكن أكثر ما بقي من قصته لم يكن خبر وفاته، بل كلمات نطق بها فور خروجه من غرفة العمليات، وهو لا يزال تحت تأثير التخدير، حين سأل بقلق ولهفة:
حتى في لحظاته الأخيرة، وبينما كان يصارع أثر المرض والتخدير، ظل قلبه معلقًا بغزة.
رحل حسن أكسوي.. لكن سؤاله بقي: ماذا حدث لغزة؟
(https://i.ytimg.com/vi_webp/j7OOowZFYjI/maxresdefault.webp)
الفيديو
توفي يوم الجمعة الماضي المدرس الشاب حسن أكسوي في المستشفى الذي كان يتلقى فيه العلاج.
لكن أكثر ما بقي من قصته لم يكن خبر وفاته، بل كلمات نطق بها فور خروجه من غرفة العمليات، وهو لا يزال تحت تأثير التخدير، حين سأل بقلق ولهفة:
حتى في لحظاته الأخيرة، وبينما كان يصارع أثر المرض والتخدير، ظل قلبه معلقًا بغزة.
رحل حسن أكسوي.. لكن سؤاله بقي: ماذا حدث لغزة؟
'ماذا حدث لغزة؟».. آخر ما نطق به معلم تركي قبل وفاته