فهمي هويدي: والدي من مؤسسي الإخوان وهيكل قال لي: لو كنت أعرف أنهم اعتقلوك لم أكن أقبل تعيينك في الأهرام وبعد تعاملي معه اعتبر أن اعتقالي لم يعد يعني شيئا
يقول الأستاذ فهمي هويدي: لدي حساب على الفيسبوك لكني لا اتلق ولا أرسل أتابع فقط ولا أكتب
ويضيف : تعلمت من الأستاذ هيكل والأستاذ أحمد بهاء الدين وهناك أشياء تعلمت أتجنبها وليس أن أتعلمها
ويكشف: والدي كان من مؤسسي الإخوان ومن الطبيعي أن ينعكس هذا على بيته، من باب حسن التربية .. الأولاد على الأقل لا يكونوا ضد الإخوان
الأستاذ هيكل قال لي : لو كنت أعرف أنك اعتقلت لم أكن لأقبل تعيينك في الأهرام.. وكان متأثرا بذلك الزمان.. فإذا أردت أن تنكل بواحد أو توقعه في المحظور اتهمه بأنه إخوان .. لو واحدة عايزة تتطلق من جوزها تقول إنه إخوان
.. لكن الاستاذ هيكل كان متأثرا بأجواء هذا الزمان وعندما تعاملنا سويا اقتنع بأن اعتقالي لا يعني شيئا.. لكن بالنسبة للسلطات الأمنية فهذا الاعتقال كان يعني وما زال يعني شيئا.. فهو هذا اتهام يلاحقه وهو وسلالته إلى الأبد .. وبعد رحيله ورثته يعانون من هذا .. فهذه أسماء تدخل في قوائم ولا تغادرها على الاطلاق وليس لدي مشكلة في شكوكهم فإما أن يجدوا دليلا يؤكد شكوكهم فيحاسب المرء عليه أو تثبت الأيام بأنه مواطن طبيعي وصالح فيترك وأظن أنني من الفريق المتروك حتى الآن.
ويقول: أنا أراهن على رصيدي عند القراء فلا يعنيني رضاء أجهزة السلطة لأنني لست مشتبكا معهم وأنا أعرف الحدود التي أقف عندها .. لم أكن أخاف والذي يخاف لا يشتغل في الصحافة .. فأن تكون صادقا مع قارئك فلابد أن تكون مستعدا لدفع الثمن وهذا الثمن يتراوح بين الملاحقة في المهنة أو الملاحقة في الرزق أو الملاحقة في الحريات العامة ألخ ..
ويقول: 65 سنة لم أدخل التلفزيون غير مرة واحدة
(https://i.ytimg.com/vi_webp/dwpayntBF_A/maxresdefault.webp)
الفيديو
فهمي هويدي: والدي من مؤسسي الإخوان وهيكل قال لي: لو كنت أعرف أنهم اعتقلوك لم أكن أقبل تعيينك في الأهرام وبعد تعاملي معه اعتبر أن اعتقالي لم يعد يعني شيئا
يقول الأستاذ فهمي هويدي: لدي حساب على الفيسبوك لكني لا اتلق ولا أرسل أتابع فقط ولا أكتب
ويضيف : تعلمت من الأستاذ هيكل والأستاذ أحمد بهاء الدين وهناك أشياء تعلمت أتجنبها وليس أن أتعلمها
ويكشف: والدي كان من مؤسسي الإخوان ومن الطبيعي أن ينعكس هذا على بيته، من باب حسن التربية .. الأولاد على الأقل لا يكونوا ضد الإخوان
الأستاذ هيكل قال لي : لو كنت أعرف أنك اعتقلت لم أكن لأقبل تعيينك في الأهرام.. وكان متأثرا بذلك الزمان.. فإذا أردت أن تنكل بواحد أو توقعه في المحظور اتهمه بأنه إخوان .. لو واحدة عايزة تتطلق من جوزها تقول إنه إخوان
.. لكن الاستاذ هيكل كان متأثرا بأجواء هذا الزمان وعندما تعاملنا سويا اقتنع بأن اعتقالي لا يعني شيئا.. لكن بالنسبة للسلطات الأمنية فهذا الاعتقال كان يعني وما زال يعني شيئا.. فهو هذا اتهام يلاحقه وهو وسلالته إلى الأبد .. وبعد رحيله ورثته يعانون من هذا .. فهذه أسماء تدخل في قوائم ولا تغادرها على الاطلاق وليس لدي مشكلة في شكوكهم فإما أن يجدوا دليلا يؤكد شكوكهم فيحاسب المرء عليه أو تثبت الأيام بأنه مواطن طبيعي وصالح فيترك وأظن أنني من الفريق المتروك حتى الآن.
ويقول: أنا أراهن على رصيدي عند القراء فلا يعنيني رضاء أجهزة السلطة لأنني لست مشتبكا معهم وأنا أعرف الحدود التي أقف عندها .. لم أكن أخاف والذي يخاف لا يشتغل في الصحافة .. فأن تكون صادقا مع قارئك فلابد أن تكون مستعدا لدفع الثمن وهذا الثمن يتراوح بين الملاحقة في المهنة أو الملاحقة في الرزق أو الملاحقة في الحريات العامة ألخ ..
ويقول: 65 سنة لم أدخل التلفزيون غير مرة واحدة
فهمي هويدي: أدفع ثمن كون والدي من مؤسسي الإخوان وهيكل قال لي: لو كنت أعرف أنهم اعتقلوك لما قبلت بك