مصر المملكة العربية السعودية اليمن فلسطين
  بث مباشر

بدء بواسطة qudsunapl, مار 07, 2026, 04:53 مسائاً

« قبل - بعد »

مفاوضات بلا سيادة..كيف تحوّل تل أبيب الحوار مع دمشق إلى احتـ ـلال مقنّع؟ |د أمجد شهاب | نافذة

في ظل تصاعد الحديث عن مفاوضات غير معلنة بين دمشق وتل أبيب برعاية أميركية، تعود الأسئلة الكبرى إلى الواجهة:
هل نحن أمام مسار تهدئة مؤقتة أم أمام مشروع أمني طويل الأمد يعيد رسم جنوب سوريا وفق الرؤية الإسرائيلية؟

هذه الحلقة من برنامج «نافذة» تفتح واحدة من أخطر الملفات الإقليمية وأكثرها تعقيدًا، حيث تتقاطع السياسة بالأمن، والاقتصاد بالاحتلال، والدبلوماسية بالابتزاز. فبينما يُروَّج لآليات اتصال أمنية واستخبارية، و«خلايا اندماج»، ومناطق منزوعة السلاح مقابل مشاريع اقتصادية مغرية، تواصل إسرائيل فرض وقائع ميدانية جديدة في الجنوب السوري، عبر الغارات والتوغلات ورفض أي انسحاب من المناطق التي احتلتها بعد الثامن من ديسمبر 2024.

ضيف الحلقة، الدكتور أمجد شهاب، أستاذ العلوم السياسية، يقدّم قراءة معمّقة لطبيعة هذه المفاوضات، مشددًا على أن ما يجري لا يمكن وصفه بمسار سياسي حقيقي، بل هو محاولة إسرائيلية لشرعنة واقع احتلال جديد دون كلفة عسكرية مباشرة. فإسرائيل، بحسب التحليل، لا تفاوض على السيادة ولا على الانسحاب، بل تسعى إلى تثبيت مفهوم «الاتفاق الأمني» بوصفه المدخل الوحيد لأي تفاهم، على غرار ما جرى في التجربة الفلسطينية واتفاقيات أوسلو.

تناقش الحلقة كيف تستخدم إسرائيل منطق القوة لصناعة الجغرافيا، وكيف تتحول المفاوضات الأمنية إلى أداة استنزاف للطرف الأضعف، مع استبعاد القضايا الجوهرية مثل السيادة، الحدود، والمرجعية القانونية الدولية. كما تتناول الشروط الإسرائيلية الخطيرة، من مناطق عازلة واسعة ومنزوعة السلاح، إلى تدخل مباشر في النسيج الاجتماعي جنوب سوريا، وطرح أفكار تتعلق بالحكم الذاتي والاقتصاد مقابل الأمن.

وتتوقف الحلقة عند الدور الأميركي، ولماذا تصر واشنطن – من وجهة النظر الإسرائيلية – على احتكار دور الوسيط، وما الذي تكسبه الولايات المتحدة من إدارة هذه الملفات الحساسة في سوريا ولبنان وفلسطين. كما يتم تفكيك فكرة «السلام الاقتصادي» التي تطرحها إسرائيل بوصفها بديلًا عن الحلول السياسية، وتحذير من تكرار السيناريوهات التي دفعت شعوبًا ثمنًا أكبر بعد توقيع الاتفاقات بدل أن تجني ثمارها.

في الختام، تحاول الحلقة استشراف السيناريوهات المحتملة في حال فشل هذه التفاهمات أو استمرارها بهذا الشكل، وتطرح سؤالًا مركزيًا:
هل ما يجري هو مقدمة لاتفاق أمني خطير، أم مرحلة ابتزاز مؤقتة تمهّد لفرض أمر واقع طويل الأمد في جنوب سوريا؟

حلقة تضع المشاهد أمام الصورة الكاملة، بعيدًا عن العناوين السطحية، وتكشف ما يدور خلف الكواليس في واحدة من أخطر لحظات الإقليم.

تابعوا  #قدسنا_الرقمية على منصات التواصل الاجتماعي:

  تيكتوك: https://www.tiktok.com/@qudsunapl
انستغرام: https://www.instagram.com/qudsunapl/
فيسبوك: https://www.facebook.com/qudsunaPl
تويتر: https://x.com/qudsuna_pl
تلغرام: https://t.me/qudsunatv1
#قدسنا

الغلاف

الفيديو




وصف الفيديو
في ظل تصاعد الحديث عن مفاوضات غير معلنة بين دمشق وتل أبيب برعاية أميركية، تعود الأسئلة الكبرى إلى الواجهة:
هل نحن أمام مسار تهدئة مؤقتة أم أمام مشروع أمني طويل الأمد يعيد رسم جنوب سوريا وفق الرؤية الإسرائيلية؟

هذه الحلقة من برنامج «نافذة» تفتح واحدة من أخطر الملفات الإقليمية وأكثرها تعقيدًا، حيث تتقاطع السياسة بالأمن، والاقتصاد بالاحتلال، والدبلوماسية بالابتزاز. فبينما يُروَّج لآليات اتصال أمنية واستخبارية، و«خلايا اندماج»، ومناطق منزوعة السلاح مقابل مشاريع اقتصادية مغرية، تواصل إسرائيل فرض وقائع ميدانية جديدة في الجنوب السوري، عبر الغارات والتوغلات ورفض أي انسحاب من المناطق التي احتلتها بعد الثامن من ديسمبر 2024.

ضيف الحلقة، الدكتور أمجد شهاب، أستاذ العلوم السياسية، يقدّم قراءة معمّقة لطبيعة هذه المفاوضات، مشددًا على أن ما يجري لا يمكن وصفه بمسار سياسي حقيقي، بل هو محاولة إسرائيلية لشرعنة واقع احتلال جديد دون كلفة عسكرية مباشرة. فإسرائيل، بحسب التحليل، لا تفاوض على السيادة ولا على الانسحاب، بل تسعى إلى تثبيت مفهوم «الاتفاق الأمني» بوصفه المدخل الوحيد لأي تفاهم، على غرار ما جرى في التجربة الفلسطينية واتفاقيات أوسلو.

تناقش الحلقة كيف تستخدم إسرائيل منطق القوة لصناعة الجغرافيا، وكيف تتحول المفاوضات الأمنية إلى أداة استنزاف للطرف الأضعف، مع استبعاد القضايا الجوهرية مثل السيادة، الحدود، والمرجعية القانونية الدولية. كما تتناول الشروط الإسرائيلية الخطيرة، من مناطق عازلة واسعة ومنزوعة السلاح، إلى تدخل مباشر في النسيج الاجتماعي جنوب سوريا، وطرح أفكار تتعلق بالحكم الذاتي والاقتصاد مقابل الأمن.

وتتوقف الحلقة عند الدور الأميركي، ولماذا تصر واشنطن – من وجهة النظر الإسرائيلية – على احتكار دور الوسيط، وما الذي تكسبه الولايات المتحدة من إدارة هذه الملفات الحساسة في سوريا ولبنان وفلسطين. كما يتم تفكيك فكرة «السلام الاقتصادي» التي تطرحها إسرائيل بوصفها بديلًا عن الحلول السياسية، وتحذير من تكرار السيناريوهات التي دفعت شعوبًا ثمنًا أكبر بعد توقيع الاتفاقات بدل أن تجني ثمارها.

في الختام، تحاول الحلقة استشراف السيناريوهات المحتملة في حال فشل هذه التفاهمات أو استمرارها بهذا الشكل، وتطرح سؤالًا مركزيًا:
هل ما يجري هو مقدمة لاتفاق أمني خطير، أم مرحلة ابتزاز مؤقتة تمهّد لفرض أمر واقع طويل الأمد في جنوب سوريا؟

حلقة تضع المشاهد أمام الصورة الكاملة، بعيدًا عن العناوين السطحية، وتكشف ما يدور خلف الكواليس في واحدة من أخطر لحظات الإقليم.

تابعوا  #قدسنا_الرقمية على منصات التواصل الاجتماعي:

  تيكتوك: https://www.tiktok.com/@qudsunapl
انستغرام: https://www.instagram.com/qudsunapl/
فيسبوك: https://www.facebook.com/qudsunaPl
تويتر: https://x.com/qudsuna_pl
تلغرام: https://t.me/qudsunatv1
#قدسنا
   

مفاوضات بلا سيادة..كيف تحوّل تل أبيب الحوار مع دمشق إلى احتـ ـلال مقنّع؟ |د أمجد شهاب | نافذة
friendly
0
funny
0
informative
0
agree
0
disagree
0
pwnt
0
like
0
dislike
0
late
0
No reactions
No reactions
No reactions
No reactions
No reactions
No reactions
No reactions
No reactions
No reactions

أحدث الأخبار