مصر المملكة العربية السعودية اليمن فلسطين
  بث مباشر

بدء بواسطة qudsunapl, مار 17, 2026, 03:12 مسائاً

« قبل - بعد »

مجلس سلام أمريكي - إسرائيلي دون مواربة.. ولجنة لإدارة غزة بلا نكهة سياسية | علاء الريماوي | نافذة

بعد الإعلان الأمريكي عن مجلس السلام، هل هو مجلس احتلال ووصاية سياسية؟ أم أنه مجلس بأدوار خدماتية بعد حرب طاحنة استمرت لعامين؟ هل يدير الاحتلال الإسرائيلي المجلس من وراء الكواليس؟ وهل هناك استقلالية حقيقية للمجلس في إدارة شؤون قطاع غزة؟ وهل الشخصيات التي تقوم على هذا المجلس أقرب للرؤية الفلسطينية أم للإسرائيلية؟ ما هو الدور العربي في هذا التشكيل؟ و أين تأثير الفاعل الفلسطيني عليه؟ هذه التساؤلات هي موضوع نقاش هذه الحلقة من برنامج "قضايا"، مع الخبير في الشؤون الإسرائيلية الأستاذ علاء الريماوي.
يلفت "الريماوي" إلى أن مجلس السلام لا يخفي توجهاته، فهو يقوم على إعادة الإعمار مقابل تفكيك المقاومة، وتفكيك السلاح، وتدمير الأنفاق. أما فيما تعلق بالجهاز التنفيذي الذي يضم دولا عربية وإسلامية فهو يرى بأن مقاربات حالة الإعمار في قطاع غزة بالإضافة لتسكين وجع الناس في قطاع غزة أولوية مرتبطة ارتباطاً وثيقاً ما بين الإحياء وما بين الخطوات السياسية والأمنية التي يقودها مجلس السلام. في الجانب الآخر فإن اللجنة الإدارية الناظمة لعمل الوجهة التنفيذية لمجلس السلام، وهي اللجنة الحكومية المشكلة فإنها ستكون أداة تنفيذية، وحتى تكون أداة فاعلة يجب أن يكون لديها رؤية سياسية، وهو ما لا يبدو أن شخوص الهيئة يتمتعون به، وهو ما يعني أنها لن تكون قادرة على إدارة جبهة في مواجهة مشروع مجلس السلام.
ويلفت الخبير في الشؤون الإسرائيلية علاء الريماوي إلى أن الحرب الأخيرة على قطاع غزة أفرزت ثلاثة متغيرات مهمة، المتغير الأول هو أن هناك نقمة على المشروع الإسرائيلي على مستوى العالم، وهو ما أظهرته استطلاعات الرأي لدى الشباب في الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا، وهو ما أشار إليه الإعلام الإسرائيلي الذي اعتبر أن الحرب على قطاع غزة كانت تحولا في النظرة إلى إسرائيل، أما المتغير الثاني فهو أن الولايات المتحدة باتت ترى بأن المنطقة في حال استمرار الحرب ستعاني من إعادة سيولة، بمعنى أن المواجهة مع إسرائيل والولايات المتحدة لن تقف مع إيران وتحالفاتها، وإنما ستمتد لحالة شعبية متسعة تبدأ هنا في الأراضي الفلسطينية، انتقالا إلى لبنان وصولا إلى خارج إيران وتحالفاتها، إذ إن هناك خشية على ثبات النظام الأردني كما قالت صحيفة يديعوت أحرونوت. أما المتغير الثالث فهو متعلق أيضًا بالرؤية الأمريكية التي ترى بأن تسكين الشرق يتيح لها امتدادات واسعة، سواء كان ذلك في أمريكا اللاتينية أو في أوروبا أو غيرها من مناطق ما يعرف بحالة تطوير الاقتصاد الأمريكي أو السيطرة الأمريكية على الطاقة وعلى الأسواق في منافسة مع الصين.
تابعوا  #قدسنا_الرقمية على منصات التواصل الاجتماعي:

  تيكتوك: https://www.tiktok.com/@qudsunapl
انستغرام: https://www.instagram.com/qudsunapl/
فيسبوك: https://www.facebook.com/qudsunaPl
تويتر: https://x.com/qudsuna_pl
تلغرام: https://t.me/qudsunatv1
#قدسنا

الغلاف

الفيديو




وصف الفيديو
بعد الإعلان الأمريكي عن مجلس السلام، هل هو مجلس احتلال ووصاية سياسية؟ أم أنه مجلس بأدوار خدماتية بعد حرب طاحنة استمرت لعامين؟ هل يدير الاحتلال الإسرائيلي المجلس من وراء الكواليس؟ وهل هناك استقلالية حقيقية للمجلس في إدارة شؤون قطاع غزة؟ وهل الشخصيات التي تقوم على هذا المجلس أقرب للرؤية الفلسطينية أم للإسرائيلية؟ ما هو الدور العربي في هذا التشكيل؟ و أين تأثير الفاعل الفلسطيني عليه؟ هذه التساؤلات هي موضوع نقاش هذه الحلقة من برنامج "قضايا"، مع الخبير في الشؤون الإسرائيلية الأستاذ علاء الريماوي.
يلفت "الريماوي" إلى أن مجلس السلام لا يخفي توجهاته، فهو يقوم على إعادة الإعمار مقابل تفكيك المقاومة، وتفكيك السلاح، وتدمير الأنفاق. أما فيما تعلق بالجهاز التنفيذي الذي يضم دولا عربية وإسلامية فهو يرى بأن مقاربات حالة الإعمار في قطاع غزة بالإضافة لتسكين وجع الناس في قطاع غزة أولوية مرتبطة ارتباطاً وثيقاً ما بين الإحياء وما بين الخطوات السياسية والأمنية التي يقودها مجلس السلام. في الجانب الآخر فإن اللجنة الإدارية الناظمة لعمل الوجهة التنفيذية لمجلس السلام، وهي اللجنة الحكومية المشكلة فإنها ستكون أداة تنفيذية، وحتى تكون أداة فاعلة يجب أن يكون لديها رؤية سياسية، وهو ما لا يبدو أن شخوص الهيئة يتمتعون به، وهو ما يعني أنها لن تكون قادرة على إدارة جبهة في مواجهة مشروع مجلس السلام.
ويلفت الخبير في الشؤون الإسرائيلية علاء الريماوي إلى أن الحرب الأخيرة على قطاع غزة أفرزت ثلاثة متغيرات مهمة، المتغير الأول هو أن هناك نقمة على المشروع الإسرائيلي على مستوى العالم، وهو ما أظهرته استطلاعات الرأي لدى الشباب في الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا، وهو ما أشار إليه الإعلام الإسرائيلي الذي اعتبر أن الحرب على قطاع غزة كانت تحولا في النظرة إلى إسرائيل، أما المتغير الثاني فهو أن الولايات المتحدة باتت ترى بأن المنطقة في حال استمرار الحرب ستعاني من إعادة سيولة، بمعنى أن المواجهة مع إسرائيل والولايات المتحدة لن تقف مع إيران وتحالفاتها، وإنما ستمتد لحالة شعبية متسعة تبدأ هنا في الأراضي الفلسطينية، انتقالا إلى لبنان وصولا إلى خارج إيران وتحالفاتها، إذ إن هناك خشية على ثبات النظام الأردني كما قالت صحيفة يديعوت أحرونوت. أما المتغير الثالث فهو متعلق أيضًا بالرؤية الأمريكية التي ترى بأن تسكين الشرق يتيح لها امتدادات واسعة، سواء كان ذلك في أمريكا اللاتينية أو في أوروبا أو غيرها من مناطق ما يعرف بحالة تطوير الاقتصاد الأمريكي أو السيطرة الأمريكية على الطاقة وعلى الأسواق في منافسة مع الصين.
تابعوا  #قدسنا_الرقمية على منصات التواصل الاجتماعي:

  تيكتوك: https://www.tiktok.com/@qudsunapl
انستغرام: https://www.instagram.com/qudsunapl/
فيسبوك: https://www.facebook.com/qudsunaPl
تويتر: https://x.com/qudsuna_pl
تلغرام: https://t.me/qudsunatv1
#قدسنا
   

مجلس سلام أمريكي - إسرائيلي دون مواربة.. ولجنة لإدارة غزة بلا نكهة سياسية | علاء الريماوي | نافذة
friendly
0
funny
0
informative
0
agree
0
disagree
0
pwnt
0
like
0
dislike
0
late
0
No reactions
No reactions
No reactions
No reactions
No reactions
No reactions
No reactions
No reactions
No reactions

أحدث الأخبار