مصر المملكة العربية السعودية اليمن فلسطين
  بث مباشر

بدء بواسطة qudsunapl, فبر 01, 2026, 03:06 مسائاً

« قبل - بعد »

التحشيد العسكري الأمريكي يتواصل، وثلاثة اشتراطات من واشنطن لاتفاق يمكن أن يقطع الطريق على الحرب؟

بينما تواصل الولايات المتحدة الأمريكية تحشيدها العسكري في المنطقة، تتواصل محاولات التوصل إلى اتفاق بين طهران وواشنطن عبر وسطاء بين الطرفين. فقد قال وزير الخارجية الإيراني بأن بلاده منفتحة للتوصل إلى اتفاق نووي عادل، فيما أكدت وزارة الخارجية الأمريكية بأن ترمب يريد من إيران التوصل لاتفاق. وتقول مصادر إن واشنطن اشترطت على طهران، وقف تخصيب اليورانيوم، وتقييد برنامجها الصاروخي، ووقف دعم الحلفاء الإقليميين. فما هو شكل التصعيد الأمريكي المرتقب؟ وهل يتوصل الطرفان إلى اتفاق؟ وما هي انعكاسات ذلك كله على القضية الفلسطينية؟ هذا هو موضوع نقاش هذه الحلقة من "نافذة" مع الخبير في الشؤون الأمريكية الدكتور أسامة أبو ارشيد.
ويلفت "أبو ارشيد" إلى أن الاشتراطات الأمريكية على إيران لن تتوقف على مطالب وقف تخصيب اليورانيوم، وتقييد برنامجها الصاروخي، ووقف دعم الحلفاء الإقليميين، بل سيتعداه إلى التدخل في الشؤون الداخلية لإيران، إذ صرّح ترمب مرارا بأنه سيتدخل "لإنقاذ" المتظاهرين الإيرانيين، وهو ما يشي بالرغبة الأمريكية بالتدخل في تفاصيل الشأن الإيراني وتغيير سلوكها. كما أن هذه الأهداف من وجهة نظر "أبو ارشيد" تعكس الرؤية الأمريكية بتسيّد "إسرائيل" لوحدها في المنطقة.
ويشير الخبير في الشؤون الأمريكية الدكتور أسامة أبو ارشيد إلى أن أمريكا لن تغزو إيران بريّاً في حال أرادت إسقاط النظام، لأن ذلك يتطلب إرسال مئات الآف الجنود الأمريكيين إلى المنطقة، غير أن الرؤية الأمريكية كما تطرح في الأوساط السياسية هو أن إيران باتت مُنهكة، وهو ما يعني أن تركيز الضربات على مواقع القيادة والسيطرة، يمكن أن يُحرّك الشارع الإيراني ضد النظام. لكن "أبو ارشيد" يؤكد بأنه لا يمكن الجزم بقدرة هذا السيناريو على التحقّق.
تابعوا  #قدسنا_الرقمية على منصات التواصل الاجتماعي:

  تيكتوك: https://www.tiktok.com/@qudsunapl
انستغرام: https://www.instagram.com/qudsunapl/
فيسبوك: https://www.facebook.com/qudsunaPl
تويتر: https://x.com/qudsuna_pl
تلغرام: https://t.me/qudsunatv1
#قدسنا

الغلاف

الفيديو




وصف الفيديو
بينما تواصل الولايات المتحدة الأمريكية تحشيدها العسكري في المنطقة، تتواصل محاولات التوصل إلى اتفاق بين طهران وواشنطن عبر وسطاء بين الطرفين. فقد قال وزير الخارجية الإيراني بأن بلاده منفتحة للتوصل إلى اتفاق نووي عادل، فيما أكدت وزارة الخارجية الأمريكية بأن ترمب يريد من إيران التوصل لاتفاق. وتقول مصادر إن واشنطن اشترطت على طهران، وقف تخصيب اليورانيوم، وتقييد برنامجها الصاروخي، ووقف دعم الحلفاء الإقليميين. فما هو شكل التصعيد الأمريكي المرتقب؟ وهل يتوصل الطرفان إلى اتفاق؟ وما هي انعكاسات ذلك كله على القضية الفلسطينية؟ هذا هو موضوع نقاش هذه الحلقة من "نافذة" مع الخبير في الشؤون الأمريكية الدكتور أسامة أبو ارشيد.
ويلفت "أبو ارشيد" إلى أن الاشتراطات الأمريكية على إيران لن تتوقف على مطالب وقف تخصيب اليورانيوم، وتقييد برنامجها الصاروخي، ووقف دعم الحلفاء الإقليميين، بل سيتعداه إلى التدخل في الشؤون الداخلية لإيران، إذ صرّح ترمب مرارا بأنه سيتدخل "لإنقاذ" المتظاهرين الإيرانيين، وهو ما يشي بالرغبة الأمريكية بالتدخل في تفاصيل الشأن الإيراني وتغيير سلوكها. كما أن هذه الأهداف من وجهة نظر "أبو ارشيد" تعكس الرؤية الأمريكية بتسيّد "إسرائيل" لوحدها في المنطقة.
ويشير الخبير في الشؤون الأمريكية الدكتور أسامة أبو ارشيد إلى أن أمريكا لن تغزو إيران بريّاً في حال أرادت إسقاط النظام، لأن ذلك يتطلب إرسال مئات الآف الجنود الأمريكيين إلى المنطقة، غير أن الرؤية الأمريكية كما تطرح في الأوساط السياسية هو أن إيران باتت مُنهكة، وهو ما يعني أن تركيز الضربات على مواقع القيادة والسيطرة، يمكن أن يُحرّك الشارع الإيراني ضد النظام. لكن "أبو ارشيد" يؤكد بأنه لا يمكن الجزم بقدرة هذا السيناريو على التحقّق.
تابعوا  #قدسنا_الرقمية على منصات التواصل الاجتماعي:

  تيكتوك: https://www.tiktok.com/@qudsunapl
انستغرام: https://www.instagram.com/qudsunapl/
فيسبوك: https://www.facebook.com/qudsunaPl
تويتر: https://x.com/qudsuna_pl
تلغرام: https://t.me/qudsunatv1
#قدسنا
   

التحشيد العسكري الأمريكي يتواصل، وثلاثة اشتراطات من واشنطن لاتفاق يمكن أن يقطع الطريق على الحرب؟
friendly
0
funny
0
informative
0
agree
0
disagree
0
pwnt
0
like
0
dislike
0
late
0
No reactions
No reactions
No reactions
No reactions
No reactions
No reactions
No reactions
No reactions
No reactions

أحدث الأخبار