مصر المملكة العربية السعودية اليمن فلسطين
  بث مباشر

بدء بواسطة qudsunapl, فبر 21, 2026, 07:40 مسائاً

« قبل - بعد »

مجلس سلام لإعادة إنتاج “إسرائيل” وتهميش للفلسطينيين لفرض الوصاية الدولية | سليمان بشارات| نافذة

عقد "مجلس السلام" الذي أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اجتماعه الافتتاحي في واشنطن، في خطوة أثارت تفاعلاً دولياً واسعاً وتبايناً في المواقف حول أهداف هذا الجسم الجديد ودوره في المرحلة المقبلة في قطاع غزة. وبدأت الجلسة الرسمية بحضور ممثلين عن 47 دولة، في إطار بحث سبل تعزيز جهود الإغاثة، وإعادة الإعمار، وترتيبات وقف إطلاق النار في غزة. في هذه الحلقة من "نافذة" نتناول هذا الموضوع مع الخبير في الشؤون الإسرائيلية الدكتور سليمان بشارات.
يلفت "بشارات" إلى أن مجلس السلام بات المظلة السياسية لما يتعلق بالسياسات الدولية تجاه القضية الفلسطينية وفق رؤية الولايات المتحدة، بالإضافة إلى كونه مظلة دولية لقضايا تتجاوز القضية الفلسطينية وقطاع غزة، بحيث ترسم من خلاله الولايات المتحدة مساراً سياسياً مستقبلياً لشكل وطبيعة العلاقات الدولية مبنية على الرؤية الأمريكية لفرض القطبية على العالم، ويظهر بحسب -بشارات- بأن ترمب هو الشخصية التي تفرض نفوذها وسيطرتها على المجلس، ولذا كان ملاحظا غياب الحضور الأوروبي. ويشير إلى أن "إسرائيل" أخذت حجما أكبر من حجمها بكثير في المجلس، وأعطيت دور المشاركة في المجلس بالرغم من عدم مشاركتها المالية خلافا للاشتراط الأمريكي لعضوية الدول المشاركة في المجلس، وهو ما يعني أن إعادة إنتاج "إسرائيل" في الرأي العام العالمي وغض الطرف عن حرب الإبادة التي ارتكبها الاحتلال، وإعادة إنتاجها كجزء من كيانية سياسية تشكل "إسرائيل" العنوان الأبرز فيها.
ويشدد الخبير في الشؤون الإسرائيلية الدكتور سليمان بشارات إلى أن هناك تهميشا للفلسطينيين وقضيتهم في مجلس السلام، حيث غابت الشرعية الفلسطينية عموما، وحضر رئيس اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة علي شعث، الذي جلس أمام الطاولة دون مسمى واضح في مخالفة للأعراف السياسية والبروتوكولات الدبلوماسية، وهو ما يؤشر على أن الولايات المتحدة ودولة الاحتلال أرادوا تغييب الفلسطينيين لبسط الوصاية الدولية على القضية الفلسطينية.

الغلاف

الفيديو




وصف الفيديو
عقد "مجلس السلام" الذي أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اجتماعه الافتتاحي في واشنطن، في خطوة أثارت تفاعلاً دولياً واسعاً وتبايناً في المواقف حول أهداف هذا الجسم الجديد ودوره في المرحلة المقبلة في قطاع غزة. وبدأت الجلسة الرسمية بحضور ممثلين عن 47 دولة، في إطار بحث سبل تعزيز جهود الإغاثة، وإعادة الإعمار، وترتيبات وقف إطلاق النار في غزة. في هذه الحلقة من "نافذة" نتناول هذا الموضوع مع الخبير في الشؤون الإسرائيلية الدكتور سليمان بشارات.
يلفت "بشارات" إلى أن مجلس السلام بات المظلة السياسية لما يتعلق بالسياسات الدولية تجاه القضية الفلسطينية وفق رؤية الولايات المتحدة، بالإضافة إلى كونه مظلة دولية لقضايا تتجاوز القضية الفلسطينية وقطاع غزة، بحيث ترسم من خلاله الولايات المتحدة مساراً سياسياً مستقبلياً لشكل وطبيعة العلاقات الدولية مبنية على الرؤية الأمريكية لفرض القطبية على العالم، ويظهر بحسب -بشارات- بأن ترمب هو الشخصية التي تفرض نفوذها وسيطرتها على المجلس، ولذا كان ملاحظا غياب الحضور الأوروبي. ويشير إلى أن "إسرائيل" أخذت حجما أكبر من حجمها بكثير في المجلس، وأعطيت دور المشاركة في المجلس بالرغم من عدم مشاركتها المالية خلافا للاشتراط الأمريكي لعضوية الدول المشاركة في المجلس، وهو ما يعني أن إعادة إنتاج "إسرائيل" في الرأي العام العالمي وغض الطرف عن حرب الإبادة التي ارتكبها الاحتلال، وإعادة إنتاجها كجزء من كيانية سياسية تشكل "إسرائيل" العنوان الأبرز فيها.
ويشدد الخبير في الشؤون الإسرائيلية الدكتور سليمان بشارات إلى أن هناك تهميشا للفلسطينيين وقضيتهم في مجلس السلام، حيث غابت الشرعية الفلسطينية عموما، وحضر رئيس اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة علي شعث، الذي جلس أمام الطاولة دون مسمى واضح في مخالفة للأعراف السياسية والبروتوكولات الدبلوماسية، وهو ما يؤشر على أن الولايات المتحدة ودولة الاحتلال أرادوا تغييب الفلسطينيين لبسط الوصاية الدولية على القضية الفلسطينية.
   

مجلس سلام لإعادة إنتاج "إسرائيل" وتهميش للفلسطينيين لفرض الوصاية الدولية | سليمان بشارات| نافذة
friendly
0
funny
0
informative
0
agree
0
disagree
0
pwnt
0
like
0
dislike
0
late
0
No reactions
No reactions
No reactions
No reactions
No reactions
No reactions
No reactions
No reactions
No reactions

أحدث الأخبار