مصر المملكة العربية السعودية اليمن فلسطين
  بث مباشر

بدء بواسطة qudsunapl, اغس 28, 2026, 03:11 مسائاً

« قبل - بعد »

"فتح" على مفترق طرق.. هل تنجح في تشكيل قائمة موحدة للانتخابات؟ |علاء الريماوي | قضايا

تتناول هذه الحلقة من برنامج "قضايا" رفقة الكاتب والمحلل السياسي علاء الريماوي احتمالية توحّد حركة فتح في قائمة واحدة لخوض الانتخابات التشريعية الفلسطينية، في ظل وجود عدة تيارات وخلافات داخل الحركة.
ويشير "الريماوي" إلى أنه توجد عدة تيارات داخل حركة فتح قد تتجه إلى تشكيل قوائم منفصلة، أبرزها: تيار محمد دحلان، الذي يعمل على ترتيب قائمة مستقلة، مع وجود نقاش حول إمكانية تحالفه مع الحركة والجـ ـ&ـاد الإسلامي وقوى أخرى. وتيار قدورة فارس، الذي يجري اتصالات مع قيادات فتحاوية سابقة وله حضور في الضفة الغربية. وتيار البرغـ ـوثي، الذي لم يحسم موقفه بعد، ويرتبط توجهه خصوصًا بمسألة انتخابات الرئاسة ومن سيكون المرشح القادم. إلى جانب تيارات وشخصيات محلية واجتماعية قد تشكل قوائم مستقلة في مناطق مختلفة.
ويلفت إلى أن الانقسام داخل فتح قد يؤدي إلى تشتت الأصوات الانتخابية. وتشير التقديرات المذكورة إلى أن مجموع الأصوات التي يمكن أن تحصل عليها تيارات فتح قد يتراوح بين 25% و28%، بينما قد تحصل القائمة الرسمية وحدها على نحو 22–23 مقعدا إذا بقيت القوائم متعددة.
يمثل تيار دحلان، خصوصا في قطاع غزة، تحديا مهما للقائمة الرسمية، ما دفع إلى الحديث عن إمكانية المصالحة وإعادة دمج التيارات المختلفة داخل الحركة.
ويشير إلى أن هناك نقاشا داخليا واسعا في فتح حول ضرورة خوض الانتخابات بقائمة موحدة، لأن تعدد القوائم قد يؤدي، بحسب قيادات في الحركة، إلى نتائج كارثية انتخابيا.
يوضح "الريماوي" أن تحقيق الوحدة يتطلب، إعادة استيعاب وإدماج المعارضين والمفصولين داخل الحركة، معالجة الخلاف مع تيار دحلان وإعطائه تمثيلا يتناسب مع حجمه وتأثيره، وإعادة ترتيب البيت وبشأن آليات القيادة والانتخابات داخل فتح، يلفت إلى أنه توجد أيضا خلافات سياسية وتنظيمية وإدارية داخل الحركة، منها الخلاف حول القيادة، وتراتبية التنظيم، وشفافية الانتخابات الداخلية، إضافة إلى صعوبة استيعاب العدد الكبير من القيادات والكفاءات الراغبة في الترشح. وعلى مستوى الشارع الفلسطيني، لا يعتمد الفوز فقط على القواعد الفصائلية؛ إذ يشير النص إلى أن نحو 45% من الناخبين مترددون أو بعيدون عن التجاذب الفصائلي، وبالتالي فإن قدرة القوائم على جذب هؤلاء الناخبين، وتقديم حلول اقتصادية واجتماعية وتحسين الظروف المعيشية، ستكون عاملا حاسما.


تابعوا  #قدسنا_الرقمية على منصات التواصل الاجتماعي:

  تيكتوك: https://www.tiktok.com/@qudsunapl
انستغرام: https://www.instagram.com/qudsunapl/
فيسبوك: https://www.facebook.com/qudsunaPl
تويتر: https://x.com/qudsuna_pl
تلغرام: https://t.me/qudsunatv1
#قدسنا

المحتوى المقدم يعكس آراء الضيوف من المحللين والصحفيين والشخصيات العامة لا يمثل رأي المنصة بالضرورة

الغلاف

الفيديو




وصف الفيديو
تتناول هذه الحلقة من برنامج "قضايا" رفقة الكاتب والمحلل السياسي علاء الريماوي احتمالية توحّد حركة فتح في قائمة واحدة لخوض الانتخابات التشريعية الفلسطينية، في ظل وجود عدة تيارات وخلافات داخل الحركة.
ويشير "الريماوي" إلى أنه توجد عدة تيارات داخل حركة فتح قد تتجه إلى تشكيل قوائم منفصلة، أبرزها: تيار محمد دحلان، الذي يعمل على ترتيب قائمة مستقلة، مع وجود نقاش حول إمكانية تحالفه مع الحركة والجـ ـ&ـاد الإسلامي وقوى أخرى. وتيار قدورة فارس، الذي يجري اتصالات مع قيادات فتحاوية سابقة وله حضور في الضفة الغربية. وتيار البرغـ ـوثي، الذي لم يحسم موقفه بعد، ويرتبط توجهه خصوصًا بمسألة انتخابات الرئاسة ومن سيكون المرشح القادم. إلى جانب تيارات وشخصيات محلية واجتماعية قد تشكل قوائم مستقلة في مناطق مختلفة.
ويلفت إلى أن الانقسام داخل فتح قد يؤدي إلى تشتت الأصوات الانتخابية. وتشير التقديرات المذكورة إلى أن مجموع الأصوات التي يمكن أن تحصل عليها تيارات فتح قد يتراوح بين 25% و28%، بينما قد تحصل القائمة الرسمية وحدها على نحو 22–23 مقعدا إذا بقيت القوائم متعددة.
يمثل تيار دحلان، خصوصا في قطاع غزة، تحديا مهما للقائمة الرسمية، ما دفع إلى الحديث عن إمكانية المصالحة وإعادة دمج التيارات المختلفة داخل الحركة.
ويشير إلى أن هناك نقاشا داخليا واسعا في فتح حول ضرورة خوض الانتخابات بقائمة موحدة، لأن تعدد القوائم قد يؤدي، بحسب قيادات في الحركة، إلى نتائج كارثية انتخابيا.
يوضح "الريماوي" أن تحقيق الوحدة يتطلب، إعادة استيعاب وإدماج المعارضين والمفصولين داخل الحركة، معالجة الخلاف مع تيار دحلان وإعطائه تمثيلا يتناسب مع حجمه وتأثيره، وإعادة ترتيب البيت وبشأن آليات القيادة والانتخابات داخل فتح، يلفت إلى أنه توجد أيضا خلافات سياسية وتنظيمية وإدارية داخل الحركة، منها الخلاف حول القيادة، وتراتبية التنظيم، وشفافية الانتخابات الداخلية، إضافة إلى صعوبة استيعاب العدد الكبير من القيادات والكفاءات الراغبة في الترشح. وعلى مستوى الشارع الفلسطيني، لا يعتمد الفوز فقط على القواعد الفصائلية؛ إذ يشير النص إلى أن نحو 45% من الناخبين مترددون أو بعيدون عن التجاذب الفصائلي، وبالتالي فإن قدرة القوائم على جذب هؤلاء الناخبين، وتقديم حلول اقتصادية واجتماعية وتحسين الظروف المعيشية، ستكون عاملا حاسما.


تابعوا  #قدسنا_الرقمية على منصات التواصل الاجتماعي:

  تيكتوك: https://www.tiktok.com/@qudsunapl
انستغرام: https://www.instagram.com/qudsunapl/
فيسبوك: https://www.facebook.com/qudsunaPl
تويتر: https://x.com/qudsuna_pl
تلغرام: https://t.me/qudsunatv1
#قدسنا

المحتوى المقدم يعكس آراء الضيوف من المحللين والصحفيين والشخصيات العامة لا يمثل رأي المنصة بالضرورة
   

"فتح" على مفترق طرق.. هل تنجح في تشكيل قائمة موحدة للانتخابات؟ |علاء الريماوي | قضايا
friendly
0
funny
0
informative
0
agree
0
disagree
0
pwnt
0
like
0
dislike
0
late
0
No reactions
No reactions
No reactions
No reactions
No reactions
No reactions
No reactions
No reactions
No reactions

أحدث الأخبار