مصر المملكة العربية السعودية اليمن فلسطين
  بث مباشر

بدء بواسطة AlghadTV, اليوم في 06:51 مسائاً

« قبل - بعد »

أكرم عطا الله: اتفاق أوسلو هو الأغرب في التاريخ لاحتوائه على كثير من التناقضات| #مدار_الغد

في 13 سبتمبر/أيلول 1993، احتضنت حديقة البيت الأبيض واحدة من أكثر لحظات الصراع الإسرائيلي الفلسطيني رمزية، حين صافح رئيس الوزراء الإسرائيلي إسحق رابين والزعيم الفلسطيني ياسر عرفات الرئيس الأميركي بيل كلينتون عقب توقيع «إعلان المبادئ بشأن ترتيبات الحكم الذاتي الانتقالي»، المعروف باسم «اتفاق أوسلو». قبل 33 عامًا، ارتسمت الآمال بأن يقود الاتفاق إلى حكم ذاتي فلسطيني ثم إلى تسوية نهائية تنهي الصراع، لكن بعد أكثر من ثلاثة عقود، تبددت تلك الآمال وظهرت الصورة مختلفة تمامًا، فالفلسطينيون يعيشون اليوم واقعًا مأساويًا من الحرب والدمار والنزوح، وبقيت قضايا أساسية مثل القدس والحدود واللاجئين والمستوطنات دون حل. ومرت ثلاثة عقود، ولا تزال أجزاء أساسية من الإطار الذي أنشأه الاتفاق قائمة، فيما لم تصل المرحلة الانتقالية إلى نهايتها السياسية التي كان يفترض أن تقود إلى تسوية دائمة. وفقًا لـ«الأمم المتحدة». وضع «إعلان المبادئ» إطارًا لمرحلة انتقالية مدتها خمس سنوات، هدفها إقامة سلطة فلسطينية انتقالية منتخبة في الضفة الغربية وقطاع غزة، مع نقل تدريجي للصلاحيات والمسؤوليات من الإدارة العسكرية الإسرائيلية إلى الفلسطينيين. ونص الاتفاق على إجراء انتخابات فلسطينية للمجلس الذي سيتولى إدارة المرحلة الانتقالية، على أن تُجرى خلال مدة لا تتجاوز 9 أشهر من دخول الإعلان حيز التنفيذ، كما حدد مجالات أولية لنقل الصلاحيات، بينها التعليم والثقافة والصحة والرعاية الاجتماعية والضرائب المباشرة والسياحة. وأبقى الإعلان القضايا الأكثر حساسية خارج المرحلة الانتقالية، على أن تُبحث في مفاوضات الوضع النهائي، ومنها القدس واللاجئون والمستوطنات والترتيبات الأمنية والحدود والعلاقات مع الدول المجاورة. وكان يفترض أن تبدأ مفاوضات الوضع النهائي في أقرب وقت ممكن، وبحد أقصى مع بداية السنة الثالثة من المرحلة الانتقالية، بهدف الوصول إلى تسوية دائمة تستند إلى قراري مجلس الأمن 242 و338، بحسب «وزارة الخارجية الأميركية». وجاء الاعتراف المتبادل عبر رسائل منفصلة في 9 سبتمبر/أيلول 1993، وكان الجدول الأصلي محددًا: مرحلة انتقالية من 5 سنوات، تليها إعادة انتشار ومفاوضات حول الوضع النهائي. لكن المواعيد أُعيدت جدولتها عبر اتفاقات لاحقة، ففي 1998 جاءت «مذكرة واي ريفر» لإعادة دفع تنفيذ «أوسلو 2»، ونصت على نقل 13% من «المنطقة ج» إلى الجانب الفلسطيني، بينها 1% إلى «أ» و12% إلى «ب»، إضافة إلى تحويل 14.2% من «ب» إلى «أ»، وربطت إعادة الانتشار بإجراءات أمنية فلسطينية ومفاوضات الوضع النهائي. وفي سبتمبر/أيلول 1999، جاءت «مذكرة شرم الشيخ» بجدول جديد لإعادة الانتشار واستئناف مفاوضات الوضع النهائي، لكن المرحلة الانتقالية التي حددها «أوسلو 2» انتهت في 4 مايو/أيار 1999 من دون اتفاق نهائي، وفق التسلسل التاريخي الذي توثقه الأمم المتحدة. بعد 33 عامًا، لم تعد أوسلو قائمة وفق مرحلتها الانتقالية الأصلية، لكنها تركت مؤسسات وترتيبات ما زالت حاضرة، أبرزها السلطة الفلسطينية وتقسيم الضفة إلى مناطق «أ» و«ب» و«ج». وفي المقابل، لم تُستكمل بنود أساسية، خصوصًا نقل الصلاحيات في المنطقة «ج» والانتقال إلى اتفاق نهائي، بينما تراجعت صلاحيات الحكم الذاتي ميدانيًا مع اتساع الوجود العسكري والاستيطان،  وفقًا لـ «فينانشال تايمز» في 18 سبتمبر 2025.
ووصل التآكل إلى مناطق «أ» و«ب» نفسها، إذ وقعت نحو ثلثي حوادث عنف المستوطنين في 2026 داخلهما، وارتفعت حصة المنطقة «ب» من 25% من الهجمات العام الماضي إلى 55% هذا العام، بالتزامن مع إنشاء بؤر استيطانية جديدة، بينها 16 بؤرة بين رام الله ونابلس. كما تعرضت السلطة لضغوط اقتصادية عبر حجب عائدات الضرائب وإضعاف الترتيبات المصرفية التي أنشأتها أوسلو، بينما يدفع اليمين الإسرائيلي باتجاه تفكيك السلطة وضم مزيد من أراضي الضفة، ما يجعل أوسلو اليوم أقرب إلى إطار إداري باقٍ من دون المسار السياسي الذي كان يفترض أن يقود إلى الدولة الفلسطينية.. المزيد من التفاصيل يتحدث من القاهرة أكرم عطا الله، الكاتب والباحث السياسي، ومن حيفا إيهاب جبارين الخبير في الشؤون الإسرائيلية، ومن كنتاكي، الدكتور إحسان الخطيب، أستاذ العلوم السياسية، مع عمرو عبد الحميد، عبر برنامج #مدار_الغد

#أوسلو #اتفاق_أوسلو #فلسطين #إسرائيل #السلطة_الفلسطينية #ياسر_عرفات #إسحق_رابين #بيل_كلينتون #غزة #الضفة_الغربية #القدس #المستوطنات #الدولة_الفلسطينية #الصراع_الفلسطيني_الإسرائيلي #ذكرى_أوسلو



الغد.. ما بعد الخبر
التردد:
نايل سات | HD 11900 - V 27500
عرب سات «بدر 8» | HD 11996 - H 27500


-  Alghad TV Live -البث المباشر:
https://www.youtube.com/alghadtv/live
------------------------------------------

- اشترك في قناة الغد لمتابعة الأخبار والأحداث العاجلة:
https://bit.ly/Alghadofficial
------------------------------------------

- صفحتنا على فيسبوك:
https://www.facebook.com/alghadtv
--------------
- حسابنا على منصة x:
https://www.twitter.com/alghadtv
--------------
- حسابنا على تيكتوك
https://www.tiktok.com/@alghadtv
--------------
- حسابنا على إنستجرام:
https://www.instagram.com/alghadtv
--------------
- حسابنا على ثريدز:
https://bityl.co/KOcU
--------------
- قناتنا على واتساب:
https://www.whatsapp.com/channel/0029VZzsQwmCXC3SWw724G2o
--------------
- قناتنا على تليجرام:
https://www.t.me/Alghadtvofficial
.................................................................................
#Alghad_TV_Live

الغلاف

الفيديو




وصف الفيديو
في 13 سبتمبر/أيلول 1993، احتضنت حديقة البيت الأبيض واحدة من أكثر لحظات الصراع الإسرائيلي الفلسطيني رمزية، حين صافح رئيس الوزراء الإسرائيلي إسحق رابين والزعيم الفلسطيني ياسر عرفات الرئيس الأميركي بيل كلينتون عقب توقيع «إعلان المبادئ بشأن ترتيبات الحكم الذاتي الانتقالي»، المعروف باسم «اتفاق أوسلو». قبل 33 عامًا، ارتسمت الآمال بأن يقود الاتفاق إلى حكم ذاتي فلسطيني ثم إلى تسوية نهائية تنهي الصراع، لكن بعد أكثر من ثلاثة عقود، تبددت تلك الآمال وظهرت الصورة مختلفة تمامًا، فالفلسطينيون يعيشون اليوم واقعًا مأساويًا من الحرب والدمار والنزوح، وبقيت قضايا أساسية مثل القدس والحدود واللاجئين والمستوطنات دون حل. ومرت ثلاثة عقود، ولا تزال أجزاء أساسية من الإطار الذي أنشأه الاتفاق قائمة، فيما لم تصل المرحلة الانتقالية إلى نهايتها السياسية التي كان يفترض أن تقود إلى تسوية دائمة. وفقًا لـ«الأمم المتحدة». وضع «إعلان المبادئ» إطارًا لمرحلة انتقالية مدتها خمس سنوات، هدفها إقامة سلطة فلسطينية انتقالية منتخبة في الضفة الغربية وقطاع غزة، مع نقل تدريجي للصلاحيات والمسؤوليات من الإدارة العسكرية الإسرائيلية إلى الفلسطينيين. ونص الاتفاق على إجراء انتخابات فلسطينية للمجلس الذي سيتولى إدارة المرحلة الانتقالية، على أن تُجرى خلال مدة لا تتجاوز 9 أشهر من دخول الإعلان حيز التنفيذ، كما حدد مجالات أولية لنقل الصلاحيات، بينها التعليم والثقافة والصحة والرعاية الاجتماعية والضرائب المباشرة والسياحة. وأبقى الإعلان القضايا الأكثر حساسية خارج المرحلة الانتقالية، على أن تُبحث في مفاوضات الوضع النهائي، ومنها القدس واللاجئون والمستوطنات والترتيبات الأمنية والحدود والعلاقات مع الدول المجاورة. وكان يفترض أن تبدأ مفاوضات الوضع النهائي في أقرب وقت ممكن، وبحد أقصى مع بداية السنة الثالثة من المرحلة الانتقالية، بهدف الوصول إلى تسوية دائمة تستند إلى قراري مجلس الأمن 242 و338، بحسب «وزارة الخارجية الأميركية». وجاء الاعتراف المتبادل عبر رسائل منفصلة في 9 سبتمبر/أيلول 1993، وكان الجدول الأصلي محددًا: مرحلة انتقالية من 5 سنوات، تليها إعادة انتشار ومفاوضات حول الوضع النهائي. لكن المواعيد أُعيدت جدولتها عبر اتفاقات لاحقة، ففي 1998 جاءت «مذكرة واي ريفر» لإعادة دفع تنفيذ «أوسلو 2»، ونصت على نقل 13% من «المنطقة ج» إلى الجانب الفلسطيني، بينها 1% إلى «أ» و12% إلى «ب»، إضافة إلى تحويل 14.2% من «ب» إلى «أ»، وربطت إعادة الانتشار بإجراءات أمنية فلسطينية ومفاوضات الوضع النهائي. وفي سبتمبر/أيلول 1999، جاءت «مذكرة شرم الشيخ» بجدول جديد لإعادة الانتشار واستئناف مفاوضات الوضع النهائي، لكن المرحلة الانتقالية التي حددها «أوسلو 2» انتهت في 4 مايو/أيار 1999 من دون اتفاق نهائي، وفق التسلسل التاريخي الذي توثقه الأمم المتحدة. بعد 33 عامًا، لم تعد أوسلو قائمة وفق مرحلتها الانتقالية الأصلية، لكنها تركت مؤسسات وترتيبات ما زالت حاضرة، أبرزها السلطة الفلسطينية وتقسيم الضفة إلى مناطق «أ» و«ب» و«ج». وفي المقابل، لم تُستكمل بنود أساسية، خصوصًا نقل الصلاحيات في المنطقة «ج» والانتقال إلى اتفاق نهائي، بينما تراجعت صلاحيات الحكم الذاتي ميدانيًا مع اتساع الوجود العسكري والاستيطان،  وفقًا لـ «فينانشال تايمز» في 18 سبتمبر 2025.
ووصل التآكل إلى مناطق «أ» و«ب» نفسها، إذ وقعت نحو ثلثي حوادث عنف المستوطنين في 2026 داخلهما، وارتفعت حصة المنطقة «ب» من 25% من الهجمات العام الماضي إلى 55% هذا العام، بالتزامن مع إنشاء بؤر استيطانية جديدة، بينها 16 بؤرة بين رام الله ونابلس. كما تعرضت السلطة لضغوط اقتصادية عبر حجب عائدات الضرائب وإضعاف الترتيبات المصرفية التي أنشأتها أوسلو، بينما يدفع اليمين الإسرائيلي باتجاه تفكيك السلطة وضم مزيد من أراضي الضفة، ما يجعل أوسلو اليوم أقرب إلى إطار إداري باقٍ من دون المسار السياسي الذي كان يفترض أن يقود إلى الدولة الفلسطينية.. المزيد من التفاصيل يتحدث من القاهرة أكرم عطا الله، الكاتب والباحث السياسي، ومن حيفا إيهاب جبارين الخبير في الشؤون الإسرائيلية، ومن كنتاكي، الدكتور إحسان الخطيب، أستاذ العلوم السياسية، مع عمرو عبد الحميد، عبر برنامج #مدار_الغد

#أوسلو #اتفاق_أوسلو #فلسطين #إسرائيل #السلطة_الفلسطينية #ياسر_عرفات #إسحق_رابين #بيل_كلينتون #غزة #الضفة_الغربية #القدس #المستوطنات #الدولة_الفلسطينية #الصراع_الفلسطيني_الإسرائيلي #ذكرى_أوسلو



الغد.. ما بعد الخبر
التردد:
نايل سات | HD 11900 - V 27500
عرب سات «بدر 8» | HD 11996 - H 27500


-  Alghad TV Live -البث المباشر:
https://www.youtube.com/alghadtv/live
------------------------------------------

- اشترك في قناة الغد لمتابعة الأخبار والأحداث العاجلة:
https://bit.ly/Alghadofficial
------------------------------------------

- صفحتنا على فيسبوك:
https://www.facebook.com/alghadtv
--------------
- حسابنا على منصة x:
https://www.twitter.com/alghadtv
--------------
- حسابنا على تيكتوك
https://www.tiktok.com/@alghadtv
--------------
- حسابنا على إنستجرام:
https://www.instagram.com/alghadtv
--------------
- حسابنا على ثريدز:
https://bityl.co/KOcU
--------------
- قناتنا على واتساب:
https://www.whatsapp.com/channel/0029VZzsQwmCXC3SWw724G2o
--------------
- قناتنا على تليجرام:
https://www.t.me/Alghadtvofficial
.................................................................................
#Alghad_TV_Live
   

أكرم عطا الله: اتفاق أوسلو هو الأغرب في التاريخ لاحتوائه على كثير من التناقضات| #مدار_الغد
friendly
0
funny
0
informative
0
agree
0
disagree
0
pwnt
0
like
0
dislike
0
late
0
No reactions
No reactions
No reactions
No reactions
No reactions
No reactions
No reactions
No reactions
No reactions

أحدث الأخبار