مصر المملكة العربية السعودية اليمن فلسطين
  بث مباشر

بدء بواسطة samaqudspl, مار 23, 2026, 05:41 مسائاً

« قبل - بعد »

عبادة المشاعر: ماذا حدث لنا؟ | فكر فيها | الحارث النمر

في السنوات الأخيرة، أصبحت المشاعر عنصرًا مركزيًا في المجال العام، لا بوصفها حالة إنسانية خاصة، بل كمعيار يُبنى عليه الحكم والتفاعل واتخاذ المواقف. صرنا نرى الغضب، والتعاطف، والحزن، والفرح، وقد انتقلت من نطاقها الشخصي إلى واجهة السياسة والإعلام وصناعة المحتوى.
في الوقت نفسه، تراجعت مرجعيات كبرى كانت تضبط علاقة الفرد بذاته وبالعالم، مثل الدين، والأفكار الجامعة، والمشاريع طويلة الأمد. هذه المرجعيات لم تكن تلغي المشاعر، لكنها كانت تمنحها إطارًا ومعنى، وتحدّد موقعها وحدود تأثيرها في القرار والسلوك.
مع هذا التراجع، برز سؤال أساسي؛ ما الذي يملأ الفراغ حين يغيب المعنى الأعلى؟ وهل تتحوّل المشاعر، في غياب المرجعية، إلى بديل غير معلن عنها؟ وكيف يؤثر ذلك في طريقة تضامننا، وفي فهمنا للقضايا العامة، وفي علاقتنا بالآخرين؟
تطرح هذه الحلقة تساؤلات حول دور المشاعر في حياتنا المعاصرة٬ هل نعيشها بوصفها جزءًا من التجربة الإنسانية؟ أم نعتمد عليها مرجعية نهائية في الحكم والاختيار؟ ومتى يكون التعبير العاطفي وعيًا ومسؤولية، ومتى يتحوّل إلى اندفاع لحظي أو قابلية للتوجيه والتلاعب؟
هذه الأسئلة قادتنا إلى مراجعة عدد من الكتب والنقاشات الفكرية التي حاولت فهم التحوّل في موقع المشاعر داخل الثقافة الحديثة، لا بهدف إدانتها أو تمجيدها، بل لفهم علاقتها بالعقل، وبالمعنى، وبالمسؤولية الفردية والجماعية.

#فكر_فيها #المشاعر #عبادة_المشاعر #الفلسفة #الفكر #التفكير_النقدي #الوعي #العقل #العاطفة #الإنسان_المعاصر #الثقافة #الثقافة_الحديثة #الهوية #المعنى #الفراغ_الوجودي #المرجعيات #الدين #الأيديولوجيا #المشاريع_الكبرى #القيم #الأخلاق #الذات #الفردانية #الفردية #الحداثة #ما_بعد_الحداثة #السوشيال_ميديا #الخوارزميات #صناعة_المحتوى #التلاعب_العاطفي #التضامن #التعاطف #التعاطف_العاطفي #التعاطف_العقلاني #الإيثار_الفعّال #بول_بلوم #نقد_التعاطف #علم_النفس #علم_الاجتماع #الفلسفة_المعاصرة #تحليل_ثقافي #نقد_ثقافي #الوعي_الجمعي #الرأي_العام #الخطاب_الإعلامي #السياسة #الدين_والحياة #الفكر_الإسلامي #المرجعية #المقدّس #الإنسان_والقيمة #الحق_والباطل #الحكم_الأخلاقي #القرار #الاندفاع #الانفعال #التوازن_النفسي #الضجيج #التأمل #المسؤولية #الالتزام #التحرر #الحرية #الواجب #الموقف #الواقع #الهروب_من_الواقع #الترفيه #الاستهلاك #الرأسمالية #الوعي_الرقمي #الخصوصية #الإنسان_الرقمي #المجتمع #القضايا_العامة #غزة #القضية_الفلسطينية #التضامن_الواعي #الإعلام #التحليل #فيديو_فكري #محتوى_فكري #يوتيوب_عربي #تفكير #سؤال #معنى_الحياة #الإنسان #القلب #العقل_والقلب #الحقائق #الانفعالات #نقد_الذات #إعادة_التفكير #وعي_معاصر
#سما_القدس.. منظومة إعلامية رقمية تروي لكم قصة فلسطين بلسان أبنائها وشعارها #الوطن_والإنسان

 تابعوا منصاتنا عبر مواقع التواصل
✅ فيسبوك https://www.facebook.com/samaqudspl
✅ تويتر https://www.twitter.com/samaqudspl
✅ انستغرام https://www.instagram.com/samaqudspl
✅ تيكتوك https://www.tiktok.com/@samaqudspl
✅ يوتيوب https://www.youtube.com/samaqudspl

اشتركوا في قناتنا عبر منصات البودكاست
🔔 ساوند كلاود https://soundcloud.com/samaqudspl
🔔 سبوتيفاي https://open.spotify.com/show/3eWHIpsuEflB9MTnDu9s0v?si=5a9d61bb6e9647ed 
🔔 ابل بودكاست
https://podcasts.apple.com/us/podcast/%D8%B3%D9%85%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AF%D8%B3/id1692159117

الغلاف

الفيديو




وصف الفيديو
في السنوات الأخيرة، أصبحت المشاعر عنصرًا مركزيًا في المجال العام، لا بوصفها حالة إنسانية خاصة، بل كمعيار يُبنى عليه الحكم والتفاعل واتخاذ المواقف. صرنا نرى الغضب، والتعاطف، والحزن، والفرح، وقد انتقلت من نطاقها الشخصي إلى واجهة السياسة والإعلام وصناعة المحتوى.
في الوقت نفسه، تراجعت مرجعيات كبرى كانت تضبط علاقة الفرد بذاته وبالعالم، مثل الدين، والأفكار الجامعة، والمشاريع طويلة الأمد. هذه المرجعيات لم تكن تلغي المشاعر، لكنها كانت تمنحها إطارًا ومعنى، وتحدّد موقعها وحدود تأثيرها في القرار والسلوك.
مع هذا التراجع، برز سؤال أساسي؛ ما الذي يملأ الفراغ حين يغيب المعنى الأعلى؟ وهل تتحوّل المشاعر، في غياب المرجعية، إلى بديل غير معلن عنها؟ وكيف يؤثر ذلك في طريقة تضامننا، وفي فهمنا للقضايا العامة، وفي علاقتنا بالآخرين؟
تطرح هذه الحلقة تساؤلات حول دور المشاعر في حياتنا المعاصرة٬ هل نعيشها بوصفها جزءًا من التجربة الإنسانية؟ أم نعتمد عليها مرجعية نهائية في الحكم والاختيار؟ ومتى يكون التعبير العاطفي وعيًا ومسؤولية، ومتى يتحوّل إلى اندفاع لحظي أو قابلية للتوجيه والتلاعب؟
هذه الأسئلة قادتنا إلى مراجعة عدد من الكتب والنقاشات الفكرية التي حاولت فهم التحوّل في موقع المشاعر داخل الثقافة الحديثة، لا بهدف إدانتها أو تمجيدها، بل لفهم علاقتها بالعقل، وبالمعنى، وبالمسؤولية الفردية والجماعية.

#فكر_فيها #المشاعر #عبادة_المشاعر #الفلسفة #الفكر #التفكير_النقدي #الوعي #العقل #العاطفة #الإنسان_المعاصر #الثقافة #الثقافة_الحديثة #الهوية #المعنى #الفراغ_الوجودي #المرجعيات #الدين #الأيديولوجيا #المشاريع_الكبرى #القيم #الأخلاق #الذات #الفردانية #الفردية #الحداثة #ما_بعد_الحداثة #السوشيال_ميديا #الخوارزميات #صناعة_المحتوى #التلاعب_العاطفي #التضامن #التعاطف #التعاطف_العاطفي #التعاطف_العقلاني #الإيثار_الفعّال #بول_بلوم #نقد_التعاطف #علم_النفس #علم_الاجتماع #الفلسفة_المعاصرة #تحليل_ثقافي #نقد_ثقافي #الوعي_الجمعي #الرأي_العام #الخطاب_الإعلامي #السياسة #الدين_والحياة #الفكر_الإسلامي #المرجعية #المقدّس #الإنسان_والقيمة #الحق_والباطل #الحكم_الأخلاقي #القرار #الاندفاع #الانفعال #التوازن_النفسي #الضجيج #التأمل #المسؤولية #الالتزام #التحرر #الحرية #الواجب #الموقف #الواقع #الهروب_من_الواقع #الترفيه #الاستهلاك #الرأسمالية #الوعي_الرقمي #الخصوصية #الإنسان_الرقمي #المجتمع #القضايا_العامة #غزة #القضية_الفلسطينية #التضامن_الواعي #الإعلام #التحليل #فيديو_فكري #محتوى_فكري #يوتيوب_عربي #تفكير #سؤال #معنى_الحياة #الإنسان #القلب #العقل_والقلب #الحقائق #الانفعالات #نقد_الذات #إعادة_التفكير #وعي_معاصر
#سما_القدس.. منظومة إعلامية رقمية تروي لكم قصة فلسطين بلسان أبنائها وشعارها #الوطن_والإنسان

 تابعوا منصاتنا عبر مواقع التواصل
✅ فيسبوك https://www.facebook.com/samaqudspl
✅ تويتر https://www.twitter.com/samaqudspl
✅ انستغرام https://www.instagram.com/samaqudspl
✅ تيكتوك https://www.tiktok.com/@samaqudspl
✅ يوتيوب https://www.youtube.com/samaqudspl

اشتركوا في قناتنا عبر منصات البودكاست
🔔 ساوند كلاود https://soundcloud.com/samaqudspl
🔔 سبوتيفاي  
🔔 ابل بودكاست
https://podcasts.apple.com/us/podcast/%D8%B3%D9%85%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AF%D8%B3/id1692159117
   

عبادة المشاعر: ماذا حدث لنا؟ | فكر فيها | الحارث النمر
friendly
0
funny
0
informative
0
agree
0
disagree
0
pwnt
0
like
0
dislike
0
late
0
No reactions
No reactions
No reactions
No reactions
No reactions
No reactions
No reactions
No reactions
No reactions

أحدث الأخبار